ها نحن نطوي الصفحة الأخيرة من هذا العام، لا كما بدأناه بل بما تعلمناه منه.
عامٌ حمل لنا ما تمنّيناه أحيانًا، وما لم نتوقعه أحيانًا أخرى.
شهد محاولات نجحت، وأخرى علمتنا أكثر مما كانت ستعلمنا النجاحات نفسها.
في هذه الأيام الأخيرة، لا تنشغل بعدد الإنجازات التي حققتها بقدر ما تنشغل بالإنسان الذي أصبحت عليه بعد كل ما مررت به.
فالأعوام لا تُقاس بالأيام التي عبرت، بل بالأثر الذي تركته فينا.
أغلق هذا العام بقلبٍ ممتن، وصفحةٍ نقية، وأملٍ أكبر مما كان لديك في بدايته.
فما زالت هناك أحلام تنتظر موعدها، وأبواب لم تُفتح بعد، وأقدار جميلة يخبئها الله لك.
مساء الخير، ولتكن نهاية هذا العام بدايةً لقصة أجمل في العام القادم.
#العام_الهجري_الجديد_١٤٤٨
هناك مبدأ في الأمن السيبراني يُسمى:
"الحد الأدنى من الصلاحيات"
ومعناه ببساطة أن تعطي كل مستخدم أقل قدر من الوصول حتى لا يحدث اختراق ..
طبّق هذا المبدأ على حياتك الشخصية:
لا تمنح كل من حولك صلاحية التحكمِ في مشاعرك ..
ليس الجميع يستحق "وصولاً كاملاً" إلى داخلك ..
معظم الناس يجب أن يبقوا على وضع "العرض فقط"
ستُدهَش حين ترى كم تصبح حياتك أهدأ عندما يقل عدد من يمكنهم التأثير في مزاجك
تجاهل كل شيء يزعجك، الأيام لا تعوض
هناك أشخاص يجب ألا نمنحهم أكبر من حجمهم
من يراك بعين التعالي، فانظر له بعين التجاهل
ومن يراك بعين التواضع، فانظر له بعين الاهتمام
لا تُبالغ في تقديس أحد فتُصدم، ولا تبالغ في ذمّ
أحد فتَظلِم، كُن معتدلاً وامنح كل شخص حجمه
لا أكثر ولا أقل .
@r0z1n اذا دخلت المحادثه وسحبت الشاشه فوق يعطيك خيرات
حذف المحادثه فوري او ٢٤ ساعه او ٧ ايام اذا اخترت احدهن وصورت الشاشه يطلع انك كبشرت
في حاله وحده ما يظهر للطرف الثاني انك كبشرت الي هو ايقاف الحذف off
معظم الناس يعتقدون أنهم يخافون من الفشل، لكن الحقيقة أنهم يخافون من الرفض.
الفشل يمكن إصلاحه، يمكن التعلم منه، يمكن المحاولة مرة أخرى.
لكن الرفض يضرب في مكان أعمق، يضرب في تقديرك لنفسك، في شعورك أنك مقبول، أنك كافي.
الكثير من الناس لا يتوقفون لأنهم لا يستطيعون النجاح، بل يتوقفون لأنهم لا يريدون أن يشعروا بأنهم غير مرغوب فيهم، غير مقدرين، أو أنهم محل انتقاد أو سخرية.
لهذا ترى أشخاص لديهم أفكار، مواهب، مشاريع، فرص، لكنهم لا يتحركون.
ليس لأنهم غير قادرين، بل لأنهم ينتظرون القبول قبل أن يبدأوا، وينتظرون التصفيق قبل أن يتحركوا.
المشكلة تبدأ عندما تربط قيمتك برأي الناس.
إذا مدحوك شعرت أنك جيد.
إذا تجاهلوك شككت في نفسك.
إذا انتقدوك توقفت.
وهنا تصبح حياتك كلها مبنية على ردود فعل الآخرين، لا على قناعاتك أنت.
اللحظة التي تتوقف فيها عن العيش من أجل التصفيق، هي اللحظة التي تبدأ فيها تبني ثقة حقيقية.
ليس لأن الناس تغيروا، بل لأنك أنت لم تعد تقيس نفسك بعيونهم.
الثقة لا تأتي عندما يحبك الجميع،
الثقة تأتي عندما تعرف نفسك، وتقبل نفسك، وتتحرك حتى لو لم يصفق أحد.
الشخص الواثق ليس الشخص الذي لا يُرفض،
الشخص الواثق هو الذي لم يعد يخاف من الرفض.