ما رأيت والله أشرح للقلب ولا أأنس له من تكرار هذا الذكر وسط الأزمات والكربات: « يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلِح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين »
-معاني هذا الذكر فيها من التضرع والإخبات ما يجعلك تستلذ بتكراره وتتعامل معه كالمسكّن لآلامك، وسيدهشك الله حينها بعظيم لطفه!
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾
هذه دعوة خليل ﷲ إبراهيم ﷺ
فإذا دعوت بدعوة فاجعل منها لذريتك نصيب
فلعل الله يفتح لها أبواب السماء بالإجابة.
#ساعة_استجابة
🎤 #خالد_الجليل
https://t.co/4t7VS2AQNJ