من لزم الاستغفار في ساعة السّحر؛ يُوشك أن يُفتح له من خزائن هذا الذكر، مِن ذهاب الهمّ والحَزن، وذهاب العِلل، ومن تنزّل أسباب الشفاء، وحصول الثواب والرحمة والمغفرة، وقد يُذنب العبد ذنبًا فيُحرم بسبب هذا الذنب؛وما من شيء يُجلي هذه الموانع والآفات
"كالاستغفار"
فما زالت خطواتي يا أبي تستندُ على أثرُك
وما زال قلبُك يتردد صداه في كل قرارٍ أمضي إليه
يا نور روحي .. ما بين يديّ من صبرٍ هو ممّا زرعت
وما بقي في قلبي من خير هو ممّا تركت
سلامٌ على روحٍ كانت بابَ رحمة، وظلاً لا يعوّضه غياب
" ما كان لنا في الشِدّة إلا رحمتك ،ولا في الوحشة إلا قربك
تمرّ الأيام مثقلة ؛فيخف حملها بلُطفك ،وتكاد القلوب تنكسر، فتجبرها بعنايتك
يا رب ضعفاء بأنفسنا، قليلون بحيلتنا
نعتصم بك، فكن لنا وليًّا وكافيًا ،واختم لنا بالحسنى "
"الأيام مراحلُ و رواحل، إنما هو زمنٌ يُقبل وأيامٌ تُدبِر، دهرٌ يتصرمُ وشبابٌ يهرم، فلا سُرور دائم ولا حُزن ممتد، إنما يستفتح المؤمن عامهُ بتباشير التفاؤل والآمال، ويودع ما مضى من أيامه .. بما استودعها من صالح النيات والأقوال والأعمال".
{وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}
قال ابنُ القيّم رحمه الله :
أجمع العارفون بالله
أنَّ التوفيق هو أن لا يكِلَكَ الله إلى نفسك
وأن الخذلان هو أن يُخلِيَ بينك وبين نفسك
قال أحد التابعين :
إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم لم يروا عملاً أفضل ثواباً من الذكر، فيتحسر عند ذلك أقوام
فيقولون : ما كان شيء أيسر علينا من الذكر .
اللهم أعِنّا على ذكرك وشُكرك وحُسن عبادتِك
#عشر_ذي_الحجة
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
ألزم محاريب الخلوات من قراءة قرآن وصلاة نافلة، وصدقة سر ، ودعاء بالخفاء، كلّما شيّدت صرحك الإيماني في خلوتك كان لك نصيبًا من النور الذي يحول بينك وبين الظلمات.
وممًا يُشرع في تلك الأيام المباركة مِن العَمل الصالِح:
التكبير: يُشرَعُ التكبيرُ مِن أَوّل ذي الحجَّةِ إلى غروبٍ شمسٍ آخرِ أيَّام التشريق؛ وأفضل صيغ التكبير:
(اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر اللّٰه أكبر ولله الحمد)
#عشر_ذي_الحجة