@ask__jeddah1 ١٠ شهور دراسه وتزيدونها صيفية ؟
خلوها قبل بداية الترم ب اسبوع على الاقل .. الدورات كثير والناس تكلمت بالتيك توك كثير عن افضل الملازم والاشخاص
وأنا أقلب في منصة ريدت قبل فترة لقيت شخص يسأل ليش الكل يكره الـ HR؟ وأنا أقرأ التعليقات والآراء اللي انكتبت لاحظت أن أغلبها ما كانت مجرد تفريغ غضب من موظفين مروا بتجارب سيئة، لكن توريك أن فيه أزمة عالمية في طبيعة هذه المهنة، وفجوة هائلة بين ما يتوقعه الموظف من هذا القسم وما يمارسه موظفو الموارد البشرية على أرض الواقع في الشركات اليوم.
بالمقارنة مع بيئة العمل عندنا في المنطقة، تلاحظ إن السمعة السيئة لهذا القسم ماهي مجرد ميمز أو نكت يتداولها الناس في السوشيال ميديا للتسلية، لكن هي أزمة ثقة حقيقية وواقع يومي يعيشه الموظف بمرارة.
التعامل المتكبر، غياب المهنية في المقابلات الشخصية، والبرود التام في معالجة القضايا الإنسانية للموظفين كلها أشياء تخلينا نتساءل عن السبب اللي يخلي مهنة يُفترض أن تركيزها الأساسي ينصب على البشر وعلاقاتهم تتحول إلى الكيان الأكثر جفافاً وعدوانية في نظر الأغلبية.
السبب حسب بعض التحليلات اللي قرأتها هو في تصميم وظيفة الموارد البشرية نفسها داخل النظام المؤسسي الحديث، واللي يضع موظف الـ HR في موقف مستحيل وصراع مصالح دائم لا يمكن حله بشكل يرضي الجميع.
الموارد البشرية غالباً ما هي إلا ممتص للصدمات أو كبش الفداء المعتمد للإدارة العليا داخل الشركة. المدراء وأصحاب القرار هم اللي يقررون قطع الميزانيات، خفض الرواتب، تجميد التوظيف، أو حتى الاستغناء عن العمالة.
لكن يفضلون دائماً يبقون في صورة الطيب للموظفين، بالتالي يرمون بالقرارات السيئة والمنبوذة لقسم الموارد البشرية عشان يواجهون الموظفين بها.
هذا التكتيك يخلي الموظف المباشر يظن إن مديره يحبه ويبغى مصلحته، لكن الـ HR الشرير هو اللي يعطل زيادة راتبه أو يرفض طلبه للعمل عن بعد، في حين أن موظف الموارد البشرية هنا مجرد منفذ لسياسات وضعتها الإدارة خلف الأبواب المغلقة ولم يجرؤ أحد على تحمل مسؤوليتها الإنسانية بشكل مباشر أمام الموظفين.
نقطة ثانية وهي الوهم السائد بأن الـ HR موجود في الشركة لمساعدة الموظف كشخص وحل مشاكله الفردية. الحقيقة التنظيمية والقانونية تقول إن هذا القسم ما تأسس أبداً ليكون حامياً للعمال أو بديلاً عن النقابات العمالية.
هدفه الرئيسي والوحيد هو حماية الشركة من أي مسائلة قانونية أو خسارة مالية قد يسببها الموظف نفسه أو يتسبب فيها سلوك الإدارة تجاهه.
على سبيل المثال، لما تذهب للـ HR تشتكي من مضايقة أو تمييز في العمل، موظف الموارد البشرية هنا ما راح يتحرك بدافع التعاطف الإنساني المجرد معك، ولكن يتحرك لأن عدم معالجة هذه الشكوى ممكن يجر الشركة لقضايا تعويض ضخمة في المحاكم وسقوط سمعتها التجارية في السوق.
أيضاً الكثير من أقسام الموارد البشرية ما تزال تعمل بعقلية شؤون الموظفين القديمة اللي تركز فقط على كشف الغياب وتوقيع العقوبات وتتبع التفاصيل التافهة مثل دقيقة التأخير ووقت الاستراحة.
ولأن هذه المهام بسيطة وما تحتاج مهارات فكرية أو استراتيجية معقدة، فكثير من الذين يشغلون هذه المناصب ما تلقوا تعليم تخصصي حقيقي في الإدارة الحديثة، بالتالي يعوضون هذا النقص المهني ببناء جدار من التكبر والتعامل المتعالي عشان يشعرون بفرض سلطتهم وأهميتهم داخل الهرم الوظيفي.
في المقابل، نجد غياب تام للممارسات المهنية الراقية مثل مراجعة بيئة العمل بصدق، أو تطبيق الشفافية والعدالة في التوظيف والترقيات، والـ HR هنا يتحول لمجرد غطاء شرعي يبرر هذه التجاوزات بطرق ملتوية.
و مع مرور الوقت، يتحول قسم الموارد البشرية إلى مستنقع للشكاوى والمشاكل اليومية اللي ما تنتهي، وهو ما يفسر برودهم وجفافهم التام في التعامل مع الحالات الإنسانية.
الشكاوى اليومية تستهلك طاقة موظفي الموارد البشرية وتخليهم معزولين نفسياً كآلية دفاعية لحماية أنفسهم من الاحتراق المهني، فيبدأون بالتعامل مع البشر كأنهم أرقام في ملفات إكسل أو حالات قانونية جافة من غير بذل أي جهد إنساني حقيقي لتبني التعاطف أو الفهم.
و عمليات التوظيف والترشيح تعكس هذا الخلل، المتقدم يشوف الـ HR يرفض السير الذاتية بشكل آلي بناءً على كلمات مفتاحية بسيطة بدون إعطاء فرصة حقيقية للمقابلة، أو يختفي تماماً بعد المقابلة الشخصية بدون تقديم أي رد توضيحي وهو تصرف غير مهني.
لكن من الزاوية المقابلة، موظف الموارد البشرية يواجه آلاف الطلبات لفرصة عمل واحدة، وتحت ضغط المدراء المباشرين اللي يطالبون بمواصفات تعجيزية ورواتب زهيدة، فيجد نفسه مجبر على استخدام فلاتر تصفية حادة وغير عادلة لإرضاء رؤسائه، عشان يتحمل هو في النهاية اللوم والغضب الاجتماعي من آلاف العاطلين والباحثين عن الفرص.
ما أنكر أن فيه موظفين HR سيئين ولا أبرر لهم ولكن سوء موظف الموارد البشرية غالباً بسبب سوء الإدارة اللي مخليته كدرع لها.
عندي ملاحظة أخيرة تحملوني، واحدة من الأشياء اللي لازم تفهمها إذا توظفت أو تواصلت مع موظف HR أنه ما هو بصديقك، وما راح يكون يوم كذلك مهما ابتسم او حاول يظهر لك ذلك لأن هدفه الأول هو الحفاظ على الشركة مو عليك أنت.
AI subscriptions are dead
Claude Fable 5 will only be on the Anthropic subscription until June 22nd. After that, you will need to pay for usage per token
This will be the start of a much larger trend
Frontier models will no longer be included in subs
You’ll pay a fee and it will only get you access to older, much cheaper models
If you want access to that dank AI sour diesel, you’re going to need to pay for every token you use. No more subsidies
And it make sense. The subsidies were just a Ponzi scheme
For those that don’t know, when you pay $200 a month for an AI sub, you get thousands of dollars of tokens
These AI companies actively lose tremendous amounts of money because of these subscriptions. GDPs of most countries every year are lost on your $200 Claude Max sub
The investor money is running dry. IPOs are coming because of this. And with IPOs need to come profitability
The golden age of paying $200 a month and being able to code on 40 Claude Code instances and getting a usage reset every 5 minutes are about to die
The party couldn’t continue ever. You can’t just leverage the entire global economy for years and expect nothing to break. Now it’s time to pay up
Means a few things:
1. Time to be responsible when it comes to which models you use. You don’t need Fable 5 for GPT 5.5 Xhigh for everything. Build the skill of knowing when to use cheap models
2. Local LLMS/hardware will come even more in demand. I’m currently running GLM on my Mac Studio. It’s great. Is it Fable? No. But it gets the job done for free on simple tasks. Learn about local LLMs
3. This is the beginning of the wealth gap expansion. Those that can afford to spend $10,000 a month on Fable 5 will build incredible products that eat up more and more of the economy. Those that can’t afford Fable 5 will have an insane disadvantage
4. The government will need to step in eventually. There will be too much civil unrest. I hope the answer isn’t free money. That won’t do anything. I hope the answer is education/access to AI resources for ALL. Universal Basic Opportunity
5. You need to seriously reconsider where your money goes every month. If you are complaining about AI prices and in the back of your mind you know your skill set is becoming quickly irrelevant, all while spending money every month on Netflix, Xbox Live, Paramount +, drugs, DoorDash, Uber, and other things that bring nothing positive to your life, you are simply doing it wrong. AI is an investment in yourself. It’s an investment in your relevance to the global economy. You need to make sure you make that investment
The pieces on the board are quickly moving around. The rules are changing. The battlefield is shifting. If you’re not strategizing accordingly, you’re cooked.
الدرعمه هنا تعطيك تصور عن اكثر النقاشات ..
من سياق الكلام " موظف بعدين فجأه صارت بنت اللي تتكلم "
والحساب ب افريقيا !
الناس ماتدقق تاخذ اول السالفه فقط
في أول سنة لي بالشركة وأنا رايحة أبصم الحضور،
وقفني موظف أكبر مني بالعمر وقال:
"لا تبصمين الحين."
استغربت وقلت:
"ليش؟ باقي 5 دقايق على الدوام."
قال:
"انتظري لين يصير الوقت 8:59."
قلت له:
"وش الفرق؟"
رد علي بأغرب رد سمعته بحياتي:
شوف بنقلك تجربتي شخصياً
في بداية 2023 بدأت أقدم على وظائف وأنا بأمريكا، قبل لا أتخرج من الجامعة. تخرجت في May 2023 ورجعت السعودية في 2024، وانتظرت تقريباً ٤ أشهر.
بعدها طلعت للرياض أدور على وظائف ومعي السي في. الشاهد جلست أسبوعين، والله العظيم جاني أكثر من اتصال، وكانت كلها من تقديمات سابقة ( اونلاين) يعني بعد مرور سنه!
هنا عرفت إن الرزق مقترن بالسعي. اسعى لين يجيك رزقك. و الله ﷻ يقول: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
وللتوضيح: وأنا بالرياض أدور، شخص الله يجزاه خير نزل عرض وظائف في تويتر، وكلمته بالخاص وارسلت له سيرتي الذاتيه، وقال لي: " اللي علي أوصله والباقي على الله".
ثاني يوم جاني اتصال + عرض وانا في الرياض ما كملت اسبوع! والآن الحمدلله موظف بنفس المكان.
فـ لا تستهين بأي خطوة تسويها، ولا بأي تقديم قديم.. يمكن رزقك يكون جاي من باب أنت نسيته، لكن الله ما ينسى سعيك.
بما إن فرص التقديم على التدريب والوظائف بدأت
صممت منصة مفتوحة المصدر تولد لك سير ذاتية بثلاثة قوالب مختلفة مجانية 100% ومتوافقة مع أقوى أنظمة الـ ATS في العالم
المنصة تعبت عليها جدًا وسبق ونشرتها على لينكدان ونالت على استحسان واسع جدًا ووصل عدد المستخدمين فيها إلى فوق الـ 200+ مستخدم
رابط المنصة في الـ ALT أسفل الصورة
وفالكم التوفيق بإذن الله 🤍
هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب.
أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد.
حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر.
تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة.
اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية.
هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني.
وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية.
لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها.
عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية.
طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة.
طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة.
الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية.
وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟