@AmazonHelp@amazon I need immediate help. https://t.co/xtNsk5JfXZ restricted my account and is withholding EGP 10,000 of my refunds because I updated my email! They are protecting fraudulent marketplace sellers over loyal prime customers. CPA Egypt Complaint #W76053 is filed.
@AmazonHelp This link is strictly for login and sign-in issues ,which has absolutely nothing to do with my withheld refunds or account restriction. Please stop sending irrelevant automated links. I have already escalated this case internationally to Amazon HQ and filed an official legal
@AmazonHelp ..or use forms. This is a total deadlock. Please escalate my case directly to a senior manager in the Egypt region now! My money (EGP 10,000) is unfairly withheld.
@AmazonHelp@AmazonHelp Ayatallah, please read my issue instead of using generic templates. Your Account Specialist explicitly emailed saying: "We will likely not respond to further emails". Furthermore, the appeal form link you provided is BROKEN and gives a 404 error . I cannot reply
1,400 years ago, Islam said do not eat pork, long before microscopes or modern science. Today, science shows pork carry harmful parasites.
Some people mock this Islam prohibition before, but now advance science confirms it, what now?💁🏻♂️
Every rule in Islam has wisdom behind it.
١٤ مليون فتاة مصرية تخطت سن ٣٤ عام دون زواج وأكثر من ٧ ملايين مطلقة من المسئول ؟
الزواج مستحيل في دولة الفقر
سياسات اقتصادية فاشلة تدفع المصريين إلى العزوف والانفصال
مؤشرات صادمة.. وأزمة أخطر من الأرقام
لم تعد ظاهرة تأخر الزواج والطلاق في مصر مجرد تحولات اجتماعية عابرة، بل أصبحت نتاجًا مباشرًا لسياسات دولة دفعت المجتمع إلى حافة الانهيار.
تشير مؤشرات اجتماعية إلى أن نحو 14 مليون مصرية تجاوزن سن 34 عامًا دون زواج، فيما ارتفع عدد المطلقات إلى قرابة 7 ملايين امرأة، وهي أرقام تعكس حجم الكارثة التي تعيشها الأسرة المصرية في ظل اقتصاد طارد وعدالة اجتماعية غائبة.
أولًا: الدولة صنعت الأزمة ثم تخلّت عن المجتمع
الدولة المصرية، عبر سياساتها الاقتصادية منذ عام 2013، نزعت أبسط شروط الاستقرار من حياة المواطنين، وحولت الزواج من حق طبيعي إلى مشروع شبه مستحيل، خاصة في ظل:
انخفاض الأجور الحقيقية مقابل انفجار الأسعار.
تثبيت الحد الأدنى للأجور عند مستويات لا تكفي أسبوعًا واحدًا من المعيشة.
توسع الدولة في الجباية ورفع الدعم بدل حماية الدخول.
الدولة تطالب الشباب بالزواج والإنجاب، بينما تسحب من تحت أقدامهم كل مقومات الحياة.
ثانيًا: الرواتب الهزيلة.. حياة مستحيلة
يعمل ملايين المصريين برواتب تتراوح بين 3 آلاف و6 آلاف جنيه، في وقت أصبحت فيه:
تكلفة الغذاء الأساسية تفوق نصف الدخل.
المواصلات تستنزف ربع الراتب.
أي طارئ صحي يعني السقوط في الدين أو الفقر المدقع.
هذه الرواتب لا تسمح بتكوين أسرة ولا حتى بحياة كريمة لفرد واحد، فضلًا عن زوجة وأطفال.
ثالثًا: الإيجارات تلتهم الحياة
شهدت الإيجارات السكنية قفزات جنونية، حيث:
تبدأ الإيجارات من 4 آلاف جنيه في المناطق العشوائية والمهمشة.
تصل إلى أضعاف ذلك في المناطق الشعبية “المقبولة”.
غياب تام لأي رقابة أو سياسات إسكان اجتماعي حقيقية.
شقة من غرفتين أصبحت حلمًا، والعيش المشترك أو العودة للأهل صار “حلًا إجباريًا”.
رابعًا: التعليم والصحة.. سلعتان لا حقان
التعليم
ارتفاع المصروفات المدرسية والجامعية.
خصخصة غير معلنة للتعليم.
انهيار جودة التعليم الحكومي.
الصحة
العلاج في المستشفيات الحكومية بات ناقصًا أو غير متاح.
المستشفيات الخاصة خارج قدرة الغالبية.
التأمين الصحي لا يغطي الاحتياجات الفعلية.
إنجاب طفل في مصر يعني الحكم المسبق عليه بمعاناة تعليمية وصحية.
خامسًا: الطلاق نتيجة طبيعية لسياسات الدولة
الطلاق في مصر لم يعد فشلًا فرديًا، بل:
نتيجة ضغط اقتصادي خانق.
صراعات يومية على أساسيات المعيشة.
تدخل الأسر بسبب الفقر والعجز.
غياب أي دعم حقيقي للأسرة بعد الزواج.
الدولة ترفع شعار “حماية الأسرة” بينما تتركها تواجه الانهيار وحدها.
سادسًا: خطاب رسمي منفصل عن الواقع
في الوقت الذي تتحدث فيه السلطة عن:
زيادة عدد السكان.
الحفاظ على القيم الأسرية.
الاستقرار المجتمعي.
تواصل السياسات نفسها:
خفض الإنفاق الاجتماعي.
رفع الأسعار.
تحميل المواطن مسؤولية فشل الدولة.
هذا تناقض فجّ بين الخطاب والواقع، لا يدفع إلا لمزيد من الانفجار الاجتماعي.
سابعًا: الدولة مسؤولة.. لا المجتمع
تحميل الشباب والنساء مسؤولية تأخر الزواج أو الطلاق هو:
تزييف للواقع.
هروب من المحاسبة.
محاولة لإخفاء فشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
الدولة هي من أفقرت، وهي من همّشت، وهي من نزعت الأمان.
خلاصة التقرير
ما يحدث في مصر اليوم هو:
تفكيك ممنهج للأسرة.
تدمير لمفهوم الاستقرار.
تحويل الحياة الخاصة إلى معركة يومية للبقاء.
في دولة لا توفر عملاً كريمًا ولا سكنًا ولا صحة ولا تعليمًا، يصبح الزواج فعل مقاومة، والطلاق نتيجة حتمية، والعزوف اختيارًا عقلانيًا.
رجالة مصر اللي في قطر شافوا شاب عماني من ذوي الهمم قالوا يفرحوه علي الطريقة المصرية ❤️👏🏾😀🎶
انهم المصريين مش عارف العالم دة من غير مصريين شكله هيكون زاي
❤️❤️🫶🫶🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬