٣٠/٦/٢٠٢٥ ❤️
ها قد انقضى العقد، وأرخى ستاره لاعبٌ حسبه الناس نجمًا، فإذا هو ومضة خافتة، خبت قبل أن تُبصر العين نورها ، رحل ليروي ساني، ولم يترك خلفه إلا سرابًا من الوعود، وأشلاء حلمٍ كرويٍّ تبخّر على عتبات “أليانز أرينا ”.
أفشل صفقة في التاريخ الحديث لنادينا العريق؟ بل لا مبالغة إن قلنا: وصمةٌ في جبين الإدارات، وعبرةٌ لمن ظنّ أن البريق في بلاد الانجليز يمكنه صنع المجد البافاري.
جاء ساني محمولًا على أكتاف التوقّعات، فكان حملاً ثقيلًا على أرض الملعب، خافت الأداء، شارد الذهن، متذبذب العطاء، وكأنما الكرة أرهقته أكثر مما أبدع فيها ، فَتر الحماس، وخمد الحسم، وغاب الحضور متى اشتدّت المنافسة ، كم من مباراة انتظرنا منك فيها شيئاً فكان الناتج: لا شيء!
يوم رحيلك ليس كأي يوم ، يومٌ ستصبح بعكها الشمس اكثر اشراقاً ، لن تنكسر قلوب الجماهير، بل تنفّست الصعداء.
لن نبكي على أطلالك، ولن نسفّ تراب ذكراك، فما خلفت لنا إلا لقطات مشتّتة، وحسرات متراكمة، وسؤالًا مؤلمًا: “كيف خُدعنا؟”
فوداعًا يا ليروي، وداعًا غير مأسوف عليك ، تمضي ويبقى البايرن شامخًا، لا يُقيم على خذلان، ولا يأبه لأسماء بلا أفعال ..
اواخر يونيو المجيد ، حيث تُطوى صفحة ما كان يجب أن تُكتب في تاريخ هذا النادي الكبير
#فراقك_عيد
@mak99z@Dr_b25 لا تعمم كل واحد يعبر عن رأيه أنا بافاري و أقول لك فليك خلالنا المستحيل ممكن كان مدرب مؤقت
لاكن بامكانياته الي ما ينكرها شخص عاقل خلا الحلم حقيقة