كما قال تركي الميزاني:
اي والله يحق لك يا ام العيون الوساع
الزوم والغطرسه والهيمنه والكبر
شيخة جمالٍ تسبب للعذارى صداع
وشيهانةٍ ما لها عن مجد اهلها وكر
صورتك فيها جمال اليوسفيات ضاع
واسمك حروفه ما تترك للاسامي عذر
والليل لو تلبسينه ستر فوق الشعاع
شعاع طلتك — ما بيني وبينه ستر
تراك قصدي بالقصايد والابيات
لا تحسبني اقصد انسان ثاني
والي خلق عينك وميزك بالذات
انك دواء قلبي وهجرك كواني
ساعه بدونك تعتبر عشر ساعات
ولحضه بقربك تنحسب عمر ثاني
هاتِ يدينك و ترك كل مافات
هات يدينك قربي والعمر فاني
ما بين الصعب وبين الخوف والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يا رب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري