كان مساعد الرشيدي - الله يرحمه -
يشرح كيف إن الأنسان في عز ضعفه وخسارته أنه يظل يحب اللي يحبه وقال :
" أحبك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور
أشوف الجرح يكبر وانت تكبر وسط تفكيري "
ليت الغرابيل جتني من عدوّ لي
أمًا تقاضيت ولا بيتاقضى لي
لكن من واحدٍ ذكرة غناةٍ لي
ولا زلت أحبه وابا احبه ولا أبالي
لامر طرق بخدراته سلامّ لي
كنه يسلم علي بصوته العالي
خلوني اسج عن موضوعه احسن لي
ولا الغلا والله إن يبطي وهو غالي