بلادنا السعودية ليست مجرد أرض نعيش عليها فقط ، وليست مناطق ألفناها فقط ،إنها مختلطة بلحومنا ودمائنا ، ونفديها بأرواحنا ، وأعظم من هذا ، عندنا حفظها وتقوية جماعتها والوفاء بالبيعة لولاة أمرنا فيها من أصول ديننا ، ومن أعظم الفرائض الشرعية علينا ، ومن معالم خيرنا ،وخيرها خير للمسلمين أجمعين ، فواجب علينا أن نكون سدودا تتكسر عليها الشائعات، وأن نأخذ الأخبار من المصادر الرسمية ، وأن نعرض عن كل مصدر غيرها ، وأن نذب عنها وعن ولاة أمرنا وعن علمائنا، وأن نبغض من يبغض بلادنا وينفث سمومه تجاهها ، وأن لانقيم للخوارج والحاقدين ولا لكلامهم وزنا ، وأن نكل مالولاة الأمور لولاة الأمور مع دعائنا لهم ولجنودنا المرابطين على ثغورنا
الاسلام دين التوحيد
والتوحيد أول ما يدخل به في الإسلام ، وآخر ما يخرج به من الدنيا
والتوحيدقائم على تحقيق معنى لا إله إلا الله محمد رسول الله والعمل بمقتضاها
فمن كان من الدعاة
ولاتجدله كلاما يعظم فيه التوحيد والسنة والشريعةويحذرممايضاد ذلك فلاتغتر بتباكيه على الدين وحقوق المسلمين فهذا ممايخدع به أهل البدع والضلال المسلمين لحماية بدعهم وشركهم وضلالهم
الحرب ضروس على ولاة امرنا وعلمائنا وبلادنا ومشايخ السنة في كل مكان ، وزادُ هذه الحرب الكذب في الفضاء الألكتروني ، معرفات كاذبة ، وتركيب مقاطع مكذوبة بالذكاء الصناعي ، وفبركات لمحادثات ، واختراعات لتسريبات ، وأمور أخريات.
والهدف إضعاف أهل السنة ، وتفريق كلمتهم ،وتشكيك بعضهم ببعض ، وإسقاط الثقة فيهم .
فلنكن على حذر وليكن شأن المسلمين في كل مكان العمل بقول الله تعالى : ( لوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ )
سألت شيخنا صالح الفوزان قبل قليل
عن المغردين الوطنيين الذين يكتبون بأسماء مستعارة للدفاع دينهم وبلاد الحرمين #السعودية
فقال:
يُشكرون على هذا
جزاهم الله خيرا
يدافعون عن الحق.
قلت:
لانعرفهم.
قال:
{لا تعلمونهم الله يعلمهم}
وأقول:
هنيئا للمغردين الوطنيين هذه الأجور
قال ابن القيم رحمه الله : ( الله المسئول المرجُو الإجابة أن يتولاكم في الدنيا والآخرة، وأن يَسبِغ عليكم نعمَه ظاهرةً وباطنةً، وأن يجعلكم ممن إذا أُنعم عليه شكر، وإذا ابتُلِيَ صبر، وإذا أذنب استغفر.
فإن هذه الأمور الثلاثة هي عنوان سعادة العبد، وعلامة فلاحه في دُنياه وأُخراه، ولا ينفكُّ عبدٌ عنها أبدًا)
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله معلقا على هذا :
( فهؤلاء الثلاث تتضمن السعادة، والدليل: توفيق الله للعبد، كونه يُوفَّق للشكر عند النِّعم، والصبر عند المحن، والتوبة عند الذنوب.
هذه هي أسباب السعادة إذا اجتمعت ،...لو وفَّق الله العبدَ للشكر عند النعم، والصبر عند المصائب، والتوبة عند الذنوب؛ تمت له السعادة)
وأنا أقول لكل أخ وأخت : ( الله المسئول المرجُو الإجابة أن يتولاكم في الدنيا والآخرة، وأن يَسبِغ عليكم نعمَه ظاهرةً وباطنةً، وأن يجعلكم ممن إذا أُنعم عليه شكر، وإذا ابتُلِيَ صبر، وإذا أذنب استغفر.)