يـ اللي خذاك الموت : ليتك هنا شوي
اشتقت لك بالحيل ، وش في يديني ؟
ماني بـ ميّت .. بسّ مـا كنّني .. حي
ليتك تعرف .. وشكثر .. بكّيتك عيني
ما يوجعك : موتك .. ولا يحزنك شي
كلّ " الوجع ، والحزن " .. والله إنه فيني
زميلي في الدوام راتبه ٢٢,٠٠٠ ريال بالشهر، ومع كذا يجيب غداءه من البيت كل يوم.
لمدة سنتين، واللي في المكتب يطقطقون عليه.
"يا رجال، راتبك ٢٢ ألف... عِش شوي."
وبالمقابل، هم كل يوم يطلبون من تطبيقات التوصيل، ويطلعون سيارات بالأقساط، ويغيرون جوالاتهم أول بأول، ويسافرون كل ويكند وهم أصلًا ما يقدرون يتحملون هالمصاريف.
أما هو؟
ولا مرة رد عليهم.
كان يسوق تيوتا كرولا موديل ٢٠١٢.
ويلبس ملابس عادية.
ويستفيد من عروض وتخفيضات السوبرماركت.
وكل يوم جمعة، يحول جزء كبير من راتبه للادخار والاستثمار.
وبعدين أعلنت الشركة عن تسريح موظفين.
وبحلول يوم الاثنين... اختفى نص القسم.
في أول سنة لي بالشركة وأنا رايح أبصم الحضور،
وقفني موظف أكبر مني بالعمر وقال:
“لا تبصم الحين.”
استغربت وقلت:
“ليش؟ باقي 5 دقايق على الدوام.”
قال:
انتظر لين يصير الوقت 8:59
قلت له:
وش الفرق؟
رد علي بأغرب رد سمعته بحياتي :
اذا الطريق 140 ومشيت 145 ما بيصورك ساهر
اذا الطريق 120 ومشيت 130 ما بيصورك ساهر
اذا الطريق 110 ومشيت 120 ما بيصورك ساهر
اذا الطريق 100 ومشيت 110 ما بيصورك ساهر
اذا الطريق 90 ومشيت 100 ما بيصورك ساهر
اذا الطريق 80 ومشيت 90 ما بيصورك ساهر
افهموا النظام كيف تعبتونا قبل تمسكون يسار
زميلي في العمل عمره 45 سنة ومرّ بـ:
. زواجين
. وفاة والديه
. مشاكل صحية خطيرة
. وإفلاس مالي
سألته: إيش اللي يخليك تكمل وتستمر في الحياة؟
ردّه خلاني أنسى مشاكلي وسبب لي صدمة...