الحمد الله ما كنا نبتغيه انطلق
والحكومة استوعبت الموضوع، أن غياب مراكز إعلامية وهيئة رصد الحكومي تجعل التضليل يتسرب بسرعة في الرأي العام
وإن كانت إدارات الوزارات والمكاتب بتقوم بالعمل لن تكون مثل مركز أو هيئة متخصصة
نسأل الله أن يوفق فريق المركز ويقدمون خدمات تكشف زيف المعلومات المضللة وخاصة في هذه المرحلة🫡
وزارة الإعلام تطلق مركز التحقق الحكومي لمواجهة المعلومات المضللة وتعزيز موثوقية المحتوى
انطلاقاً من مسؤولية وزارة الإعلام في تعزيز الوعي الإعلامي، وحماية الفضاء الإعلامي والرقمي من المعلومات المضللة والمحتوى المفبرك، تعلن وزارة الإعلام إطلاق مركز التحقق الحكومي، بوصفه منصة متخصصة في التحقق من المعلومات وكشف الأخبار الكاذبة والمضللة والمحتوى الرقمي المفبرك.
ويأتي إطلاق المركز في ظل التوسع المتسارع في تداول المعلومات غير الدقيقة، وانتشار المحتوى المنتج أو المعدل بوسائل التزييف الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يمثله ذلك من تحديات أمام الجمهور ووسائل الإعلام، خصوصاً أثناء الأزمات والأحداث ذات الاهتمام العام.
وسيعمل المركز على رصد الادعاءات والمعلومات المتداولة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأمن، والوثائق والبيانات الرسمية، والحسابات والصفحات المنتحلة، والتحقق منها بالاستناد إلى المصادر الأولية والأدلة الرسمية وأدوات التحقق الرقمي وتقنيات البحث المفتوح، والاستعانة بالمصادر الرسمية والخبراء والمختصين عند الحاجة.
كما تشمل مهامه التحقق من الأخبار والتصريحات والصور ومقاطع الفيديو والوثائق والأرقام والإحصاءات، وكشف المحتوى المفبرك أو المضلل أو الخارج عن سياقه، مع توضيح الأدلة والمصادر التي تستند إليها نتائج التحقق.
ويؤكد المركز أن عمله يقوم على التحقق من الادعاءات القابلة للإثبات، وليس تقييم الآراء والمواقف، وأن مواجهة المعلومات المضللة لا تكون بمعلومة مضادة، وإنما بالمعلومة الموثقة والدليل القابل للتحقق.
وسيلتزم المركز بالشفافية في عرض منهجية التحقق ومصادر المعلومات، وتصحيح أي خطأ يطرأ على مواده المنشورة بصورة واضحة، إلى جانب نشر مواد توعوية تساعد الجمهور على التعرف على أساليب التضليل والتزييف الرقمي والتحقق من المحتوى المتداول.
وتدعو وزارة الإعلام المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين والمختصين والجمهور إلى التعاون مع مركز التحقق الحكومي، وإرسال الادعاءات والمواد التي تستدعي التحقق عبر منصاته الرسمية، والاستفادة من نتائج التحقق التي ينشرها المركز، بما يسهم في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز بيئة إعلامية ورقمية أكثر موثوقية.
وزارة الإعلام - مركز التحقق الحكومي
شيء جميل إن الناس تثق فيك وتحبك وتعتمد عليك، لكن في بعض العلاقات والمراحل، مهم جدًا إنك ما تكون دائمًا صاحب المبادرة والحلول.
لأنك لو استمريت تكون الشخص اللي يفكر ويقرر ويبادر ويتحمل المسؤولية في كل مرة، فأنت من دون ما تشعر قد تساهم في صناعة أشخاص اتكاليين، ما يتحملون مسؤولياتهم ولا يبادرون حتى في الأمور اللي تخصهم.
أكلمك من واقع تجربتي في الإدارة والقيادة، وكأخ كبير ورئيس فريق اجتماعي.
لما تعوّد اللي حولك إنك دائمًا الشخص اللي يفكر ويخطط ويتابع ويحل كل مشكلة، وهم في المقابل ما يتحملون مسؤولياتهم، فأنت في الحقيقة تبني لنفسك مشكلة أكبر مما تتصور.
ومع الوقت، بتلقى نفسك مستنزف نفسيًا وعاطفيًا، وتتراكم عليك الضغوط وخيبات الأمل، لدرجة إنك ممكن توصل لمرحلة ما عاد تقدر تستمر أو تتحمل أكثر.
والمشكلة الأكبر إن اللي حولك قد ما يفهمون سبب تغيرك أو انسحابك لأنهم من البداية تعودوا إنك أنت اللي تتحمل كل شيء.
عشان كذا، تعلّم إنك تعطي الآخرين مساحة للمبادرة وتحمل المسؤولية، ولا تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، حتى لو كنت قادرًا على حلها.
ترى مو كل مسؤولية تقدر تتحملها لازم تتحملها، ولا كل مشكلة تعرف حلها لازم تكون أنت اللي يحلها.
اشتغلت في شركتين وأذكر المدراء كانوا كذا ناشبين في حلقي، وفي الشركة الثانية كان في واحد يشتغل معنا بس من قسم ثاني غاثني يجون بنات الله يستر عليهم حالهم حال أنفسهم يشتغل استخبارات يجيب معلومات عنهن حتى لو هي مش موظفة عندنا ويجي عندي يعطيني ملف كامل.
أنا صدق ما فهمت طبيعة ذيلا الأوادم،
صرت قبل ما ادخل اي شركة اعرف الناس اللي فيها وثقافتها، إذا هم ناس شغلهم الشاغل بنات الناس ابعد عنهم أو ما أطول أصلاط لأنه ثقافة وبيئة العمل النظيفة عندي مهمة
@mansourgaza أنتم ما يشفي غليلكم إلا الفوضى يعني مصرين تشوفون الفوضى في دولنا ، كلنا نعرف الحقيقة بسبب الانقسام عندكم في الرأي وصل الحال في غزة وفلسطين لوضع معلق
لا يمكن أن ننسى ما قدمته لنا المملكة العربية السعودية في التعليم، ويحق للسعودية أنها تفتخر بإنجازات أبناءها من الجنسيات الأخرى من تعلموا وتخرجوا وعاشوا فيها وأن يكون هذا إنجاز سعودي.
فالسعودية كانت ومازالت تحسن لكل من عاش فيها من مقيمين وزوار.
احد الشباب من مواليد المملكة العربية السعودية، ولِد وتعلّم بها وتثقف وأتقن اللغة والفن والأدب والثقافة والأخلاق العالية…) رجع لدولته بعد التخرج من الثانوي وعيّنته دولته مرافقاً لضيوف المؤتمر ومترجماً، كوظيفة مؤقتة. وقد لاحظته يتعامل مع الجميع بأدب واحترام وتقدير ، ويشيد به كبار المسؤولين في المؤتمر من كل الجنسيات والأعراق لما يتمتع به من روح طيبة وحب واحترام وتقدير (وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره وكان ذو منطق قوي جميل رزين حكيم إلى سبحان الله والحمد لله، لا نُقدّر هذه النعم التي نعيشها بفضل الله ورحمته وبركاته ثم في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الذي تبني الإنسان في كافة الجوانب ( علم، دين، شرع، مال، ثقافة، صحة، بناء ، رفاهية، ترفيه مباح …. ….). أتذكرها من نعم! (كسب صفات شخصية قوية عالية استفادها من ولادته ثم تربيته ودراسته في المملكة العربية السعودية) وقد تعين في هذه الوظيفة رغم صغر سنّه لانه يتقن اللغة العربية وأخلاقها وآدابها، فكسب القلوب يخلقه وابتسامته ، وعلى هامش استراحة قهوة ما بين المحاضرات جاء بوجبته وجلس بجواري وسألته عن سر هذه الكاريزما ومحبة الناس له وقال انه يستمد قوته وأخلاقه من الله ثم تعامله مع الناس عندما نشأ وتربى وترعرع في أحد مدن المملكة ودرس بها إلى الثانوي وتعلم من معلميه الخوف من الله وأن الله يعلم كل خافية ويعلم بالنوايا وما تخفي الصدور (ومن اراد رضى الله ولو سخط الناس عليه رضي الله عنه وأرضى الناس عليه )
وأنا أشهد أن هذا الكلام حقيقي، أنا وأخواني ولدنا في السعودية وحياتنا كلها في السعودية ولما سافرنا الحمد لله خرجنا ونحن في صحة وعافية ومتعلمين، وهذا الحمد لله بفضل الله ثم بفضل الممكلة العربية السعودية اللي ما قصرت معنا، وكنا عايشين في خير وستر من الله.
والحمد لله الآن أنا اللي وصلت له كل يوم أذكر مراحل تعلمي وتطوري كانت بدايتها في مدارس السعودية ومن معلمين سعوديين من خيرة الرجال أسأل الله أن يجزيهم عنا كل خير ويجعل تعليمهم لنا في ميزان حسناتهم.