1.1.1445
يطلق في اللغة العربية كلمة عام إذا انقضى حول سعيد وجيد، وكلمة سنة إذا كان كان شديد وسيء. من هذا المنطلق، يارب، أن تجعل كل أعوامنا لها معنى وروح تمنعها من التشابه.
يقول الشاعر: "وأغنم من الحاضر، لـذته"
وجودك من وجود هذه اللحظة، جرب أن تحسّ بالعيش فقط، لا بالوقت، ولا بالفائت، ولا القادم. يعني انبسط باللحظة الصغيرة. بس
افكر في الهالة التي تشكل الأيام السعيدة، في الصورة العامة لمسار الحياة كيف يمكنها أن تتلون، في سرعة الوقت وتباطؤه. كيف يمكن للشعور أن يمدد اليوم السعيد إلى أسبوع، شهر، وربما سنة؟
أن يحافظ الإنسان على إيمانه هو نوع من أنواع القوة، أن تكون إنسانًا خالصًا، كما يريده الله أن يكون. أناديك يارب؛ أنا ضعيف تغرّه الدنيا، وأنا أعرف إن لا هي جزاء، ولا أنت خلقتها جنة. أعني على نفسي، فإن المعونة منك لا تشقي الإنسان، ولا تحرمه خير الدنيا والآخرة.