كلما ضاقت بي الدنيا تذكّرت حديث أبي عبيدة بن الجرّاح وهو يواسي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
“يا عمر، هوّن عليك فما هي إلا دنيا ، أيام ونمضي فلا تحزن فكل ما فيها مُتعب وكل من فيها مُتعب
الحمد لله أنها ليست دارنا ولا مستقرّنا إنما عابرة سنرحل عنها
مادامت الشمس تشرق كل يوم
و قدماك تقف على أرض صلبة
لا اليأس يغلبك
ولا القلة
ولا الخيارات المحدودة
ولا الخوف و أشباه الخوف
كل الأيام الرمادية بتعدي , و تبقى لك طمأنينة التوكل