"من اليقين أثناء الدُّعاء: أن يغمُرك الشعور وأنتَ رافعٌ يديك إلى الله؛ أنّه لا أرحم ولا أكرم ولا أعلم ولا أعظم ولا أقدر ولا أقوى ولا أغنى ولا أوسع من الله -عز جلاله-".
« من استكثرَ من الصلاةِ والسلامِ على النَّبي، فهو يستفتحُ لقلبه وروحه أبوابَ الكرمِ الإلهيّ، ويضيءُ نفسه وقلبه وروحه وعالمه بنورٍ لا يبلى ولا ينفَد » __اللهُمّ صلِّ وسلم وبارِك على نبيِنا مُحمد.
أعوذ بالله من نفسٍ تزهد فيما كانت تهوى، ومن روح تفقد شغفها بما أحبّت،
اللهم لا تجعلني غريبًا عن نفسي، ولا تسلبني دهشة ما أحببت، ولا تردّني إلى مواطن أُنسي بقلب بارد.
سبحانك سبحانك، الناس في وادٍ وأنا في واد!
سبحانك سبحانك لا إله لي سواك يغيثني ويجيرني ويفرج كربتي ، ويزيل همي وغمي، ويطفئ لهيب الحزن في كبدي.
وكلتك أمري كله فارفع عني بقدرتك يا ربي ما ألم بي وأثقل ظهري، أنت أنت ربي الكريم العظيم حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
«اِغتَنِم صَفوَ اللَيالي — إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ»
— ابن زيدون
«الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق منك الحياة»
— عبدالرحمن منيف
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
لما تؤمن وتستوعب هذه الآية «وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»
فأنت تعفي نفسك من ثقل محاولة تفسير كلّ حدث تمرّ به، وتقفل باب المقاومة والاعتراض بكلّ هدوء، وتسمح لنسائم الوعي والتسليم أن تهبّ في صدرك وينتعش قلبك، وتعلم يقينًا صادقًا أن الله لن يضيّعك.