تربيت في بيت نودع الضيف لحد الباب عشان يدري اننا نبيه ولا شبعنا منه ولا من وجوده
مانسكر الباب بعد الضيف إلا بعد مايختفي من مدّ النظر
مانسكر المكيف ولا إضاءه المجلس إلا بعد مدة ممكن يرجعون ناسين غرض
فما بالك بقلوب الناس إذا مرّوا علينا ؟
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبه
انت لا تعرف كيف سيغيّر الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار تلبيةً لندائك ورجائك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}، هذه لوحدها كفيلة أن تجعلَ من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن البعيد قريبًا، فأبشر ثم أبشر يا من لجأت لمن إذا أراد شيئًا قال له "كُن فيكون".
أحب أن أتواجد بجوار الأشخاص الذين حضروا طفولتي، أو بطريقةٍ ما كبرنا معًا،هؤلاء عرجوا على نُسَخي جميعها، أحبّوني كيفما كنت، وعلامَ سأكون،ما زالوا يراهنون على حقيقتي، عرفوني.. صلبًا كنت أم ليّنًا.
رحت مثل طهّر السحاب المراويح
ياللي فراقك ما يمّر بسهُوله
كنت لنا وقت الظلام المصابيح
وحلم تباكينا على أخر فصوله
وش عاد باقي غير صوتك مع الريح
وجرح الغياب وذكريات الطفوله
الغريب ان الإنسان ممكن يعيش سنين وهو يركض وراء شيء،ولما يوصل له يكتشف إنه كان يبي الوصول اكثر من الشيء نفسه،يمكن بعض الأحلام ما نحبها لأنها احلامنا،نحبها لانها تعطينا سبب نمشي.