قال العلامة عبد العزيز ابن باز - رحمه الله -:
الأوقات أعزُّ من الذهب؛ فينبغي أن تعمر بالخير؛
وأن تصان من الشر؛ وأن يكون المؤمن في جميع
أوقاته مُنافساً في الخيرات؛ كُلّ وقت يذهب
على الإنسان يعتبر خسارة إذا لم يعمر بطاعة
الله، والتقرب إليه.
قَال رَسولُ الله ﷺ: "خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيونَ من قبلي: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
رواه الترمذي (٣٥٨٥)
"الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عوض ولا لها قيمة. المبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، قبل أن يندم المفرط على ما فعل".
ابن رجب | لطائف المعارف
فإذا فرغ من صلاة الصبح أقبل بكليته على ذكر الله والتوجه إليه بالأذكار التي شرعت أول النهار، فيجعلها وردًا له لا يخل به أبدًا، ثم يزيد عليها ما شاء من الأذكار الفاضلة أو قراءة القرآن حتى تطلع الشمس حسنًا.
ابن القيم | طريق الهجرتين
ومن تجريبات السالكين التي جربوها فألفوها صحيحة أن من أدمن من قول: «يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت» أورثه ذلك حياة القلب والعقل.
ابن القيم | مدارج السالكين
إن شهر رمضان قرب رحيله وأزف تحويله، وإنه شاهدٌ لكم أو عليكم بما أودعتموه من الأعمال، فمن أودعه عملًا صالحًا فليحمد الله على ذلك وليبشر بحسن الثواب، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، ومن أودعه عملًا سيئًا فليتب إلى ربه توبةً نصوحًا فإن الله يتوب على من تاب.
• الإمام ابن عثيمين
ينبغي أن يعلم أن المشروع للمسلم في قيام رمضان وفي سائر الصلوات هو الإقبال على صلاته، والخشوع فيها، والطمأنينة، وترتيل التلاوة وعدم العجلة؛ لأن روح الصلاة هو الإقبال عليها بالقلب والقالب والخشوع فيها، وأداؤها كما شرع الله بإخلاص وصدق ورغبة ورهبة وحضور قلب.
-الإمام ابن باز
وكان من هديهﷺ في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات، وكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف.
ابن القيم | زاد المعاد
ومِن ثمرَات صُحبَة الصالِحين أَنهُم يَدعونَ لك حِينَ يذكَرونَكَ
قال أحد السَّلف -رحمهُم اللّٰه-
«فادعٌ لي إن ذكرتَني،وأدعو لك إن ذكرتُك،
فَنكون كأنَا التقَينَا وإن لَم نَلتَق».
• سير أعلام النبلاء (٣٩٢ / ١٥)