استودعناك ربي هذه الأرض الطاهرة، التي حكمت بدينك، واتبع من فيها هدي نبيك، بأن تديم علينا الأمن والأمان، وتجعلنا ممن توكل عليك فبشّرته، واستعان بك وأعنته، واستنصر بك ونصرته، اللهمَّ فجر خير، تدحر به أعدائنا، وتضعف قوّتهم وتجعلهم أذلاء صاغرين، اللهم اجعل نصرنا قريباً.
اللهم إنها وديعتك، أرض مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبُني فيها بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرة آمنه، اللهمّ رد كيد الكائدين، واحفظها من عبث العابثين، ومن الخونة المتربصين فيها، إلى يوم الدين، يارب العالمين.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
من الآيات التي أجد سلواها في كل خطوة أخطوها في حياتي قوله تعالى:
( وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله )
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا قد كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه.لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله“