لا أحب الألم لي ولغيري، بس أقدّر كيف أنه يصنع منا شخصيات أوعى وأذكى. لا تستطيع الوصول للشخصية الحديدية التي تلبسها الآن من دون تدمير شيء بداخلك. الألم هو أشطر المعلمين وأقساهم
"تمضي الليالي وما جَفَّت مَحاجِرُنا
والصبرُ من بعدكم في القلبِ يَنْتَزِعُ
كنا بظِلِّكمُ والدهرُ يجمعنا
واليومَ في صمتنا الأوجاعُ تَجتَمِعُ
رحلتمُ، فغدا الكونُ الفسيحُ بنا
ضيقًا، وكُلُّ مَلاذٍ دُونكم جَزَعُ
يا ليتَ من رحلوا رَدُّوا لنا خَبَرًا
هلْ للقلوبِ إلى لُقياكُمُ طَمَعُ؟".