إيران جار السوء قبحها الله قد قصفت اليوم موانئ #الكويت ميناء الشويخ، وميناء مبارك الكبير، وهي موانئ تجارية بحتة، وقصفت مصافي النفط، وقصفت مطار الكويت عدة مرات، وهو مطار مدني بحت، وقصفت خطوط الكهرباء، وبرج التأمينات الاجتماعية للمتقاعدين، وكانت تخطط لاغتيال رموز الدولة!
مع أن الكويت صرحت عدة مرات أنها لم تشارك في ضربها ولم تسمح باستخدام أراضيها لضربها.
ومع ذلك لا يزال بعض السذج مع الأسف يردّد أنها تريد ضرب الأمريكان فقط ولا تقصد أهل الكويت!
بعد هذا كله من يؤيد إيران أو يتعاطف معها فهو إما عدو حاقد أو ساذج غارق في سذاجته حتى النخاع!
أسأل الله أن يعز المسلمين الموحدين وأن يذل المشركين وأعداء الدين في كل مكان.
أحنا عبورٍ كلنا وأنتِ وطن باقي ،
ستبقى كويتنا كما عهدناها دار أمنٍ وأمان ،
اللهم أحفظ الكويت وشعبها ووليها ،
اللهم شدَ عزمنا وثبت خُطانا وأيدينا بنصرك الذي لا يُغلب ، وإجعلنا سيف حقٍ على العدو الغاشم تكسِرُ بهِ شوكته وتردُ بهِ كيده إلى نحرِه ، وترفع رايةَ وطنِنا عاليةً لا تُطال.
في ظهيرة اليوم ،
الثاني والعشرون من سبتمبر ،
رُزِقَت أُختي الكُبرى في مولودها الأول وازدادت عائلتنا فردًا رحِبًا ، أسأل المولى أن يبارك بهِ يجعله قُرةَ عينٍ لوالديه.
بينما تمضي يدي على عقد عمل مُرتبط في شؤونٍ بحريه فيُقاسِمُكِ عقلي القول بأن ، تقاسيمُكِ بحرًا و أصابعي أسطولٌ بحريٌ مخضرم تأبى كتيبته أن تمضي على هُدنة التقاعد كُلما زادت سنوات هذهِ الكتيبه وأقتربت للتقاعُد تزدادُ شغفًا و محبه وإخلاصًا فذًا في بحرِها الأبدي.
فحوى هذا الصباح تكتنز في فنجانٍ من القهوة كُولومبي البُن تستند على بؤرته في زاوية ثلاثين درجة سيجارة مالبورو تحمل أعقاب الطموح و الإنجاز في دواعي نيل شرف هذا الوطن الحبيب.
— الثالث و العشرون من سِبتمبر ،
يوم وطني مجيد وحافِل على أشقائنا في الدولة المُجاورة الشقيقة المملكة العربية السعودية ،
أدام الله على أوطانِنا و خليجُنا الأمن و الأمان .
— من صِوَر الدفء أن تحظى بشرف مُشاركة أحد صغار العائلة بسياراته البلاستيكيه الصغيرة المُلَونة كي تُباغِته لتُشيد سباقًا من الوِد و الأُلفة و الملائكية بأن ينتصِر ذو الشُعيرات التي تُشبه الشمس بأشعتِها و ذو الأسنان اللبنيه المُقتصة مِن شبلٍ صغير يبتسِمُ نصرًا على ليثٍ كبير في صورة من صِور الهُدنة الظَريفة.