اللهمَّ اغفر لأمتك الصابرة المحتسبة مزنة الغزي، واجعل هذه الليلة من خير لياليها، وافسح لها في قبرها مد بصرها ونوّر لها فيه، واجمعنا بها ومن فقدنا في جنات النعيم.
رحم الله #مشرف_الشهري رحمة واسعة وجعل ما أصابه كفّارة لذنبه؛ له فضلٌ ويد على كلّ متعلّم مرّ بمشاريعه المباركة، وهي المقصد لكلّ باحث، فأجرى الله له أجرها من بعده.
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️.
يا ربّ..
«ربَّنا هبْ لنا من أزواجِنا وذريَّاتِنا قرَّة أعينٍ
واجعلْنا للمتَّقين إماما
اللَّهمَّ قنِّعْنا بما رزقتَنا
وباركْ لنا فيه
واخلفْ علينا كلَّ غائبةٍ لنا منك بخير».
وإن أغلقتَ عنّي بابًا فلا تفتنّي بالنظر إليه، وإن أعطيتني نعمةً فاجعل عيني ممتلئةً بها، لا شاردةً إلى ما في أيدي الناس، وأغنِني بك، حتى لا أفتقر معك إلى شيء.
اللهم إنّي أستودعك قلبي؛ فلا تجعل فيه حسرةً على ما مضى، ولا تعلّقًا بما لم تُقدّره لي، وإذا اخترتَ لي أمرًا فحبّبه إلى نفسي، واملأني يقينًا بأن الخير فيما كتبت، لا فيما تمنّيت.
تُفهم مقاصد الطاعة أو موسمها بتأمل النصوص الواردة فيها.
ففي موسم العشر من ذي الحجة وبالتأمل في قصة الخليل إبراهيم تظهر بعض الحِكم.
من أعظمها تخلية القلب مما سواه سبحانه فيلهج اللسان بذكره وتتحرك الجوارح إليه، فتسهل التضحية ويُستعذب البذل، فترتقي النفس ويرضى الرب وتنزل العطايا.
نادرًا ما يُصدم الفَطِن بتغير صاحبه ورفيقه؛ لأنه -بالإضافة لفطنته- يبني علاقاته على أوزانٍ دقيقة لا تميل كثيرًا للجهات الحديَّة. أما الذي يُصدم بألم عميق إنما هو صاحب النوايا الطفولية، ومخموم القلب، وصدوق اللهجة، وساذج القلب، الذي يرى في الآخرين تلك السلامة التي يراها في قلبه.