اللهم الطف بأهلنا في غزة، وارفع عنهم البأساء والضراء، واكشف كربهم، وتولَّهم برحمتك وإحسانك، واجعلهم في كنفك وأمانك، وأبدل حالهم إلى أحسن حال.
يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.
سعيـد بن حميـد :
فليت شعري هل خطرنا ببالك أو أنساك عهدنا من يصبو إليك من أودائك ..؟
ليت شعري عن الذين تركنا
خلفنا بالعراق هل يذكرونا ..
أم لعلّ المـدى تطـاول حتّى
بَـلي العهـدُ بعــدنا فنسـونا ..؟
ومهما اعتـدُّ على قلبي من إساءةٍ ، فإني والله ما اعتدّ عليه سلوةً عنك ولا عزاءً عن فراقك ، ولا صرفتُ خطرةً من خطرات الشوق إلى غيرك ولا آنسُ بشيءٍ من محاسن الدنيا دونك ..
تتحدث الرواية عن سلطان المغرب الملقب بأمير المؤمنين المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي المغربي الذي ترجم له الذهبي في سيره في الجزء ال ٢١ فقال:
كان تامّ القامة ، أسمر ،جميل الصورة ، أعين ، أفوه ، أقنى ، أكحل ،، مستدير اللحية ، جهوري الصوت ، جزل العبارة ، صادق اللهجة ، فارساً ، شجاًعا ، قوي الفراسة ، خبيراً بالأمور ، خليقاً للإمارة ، ينطوي على دينٍ وخيرٍ وتألّهٍ ورزانة ..
وقد نقل عن تاج الدين ابن حمّويه قوله :
كانت مجالسه مزيّنةً بحضور العلماءِ والفضلاء ، تُفتتح بالتلاوة ثمّ بالحديث ، ثم يدعو هو ، وكان يُجيد حفظ القرآن ، ويحفظ الحديث ، ويتكلّم في الفقه ، ويناظر . وكان فصيحاً ، مَهيباً ، حسن الصورة ، تامّ الخلقة ، لا يُرى منه اكفهرار ، ولا عن مجالسه إعراض ، بزيّ الزّهّاد والعلماء ، وعليه جلالة الملوك ، صنف في العبادات ، وله فتاوٍ ، وكان يجمع الزكاة ، ويفرّقها بنفسه ، وعمل مكتباً للأيتام ، فيه نحو ألف صبيٍّ ، وعشرة معلّمون .. إلى آخر كلامه ..
#ماذا_تقرأ
قبل أشهر أهداني والدي حفظه الله هذا العطر وفي كل مرة يعانقني عبيره تغمرني تلك اللحظات الدافئة التي قضيناها معاً ..
وصدقت غادة السمان حين قالت : للعطر صوتٌ يهمس : "اذكريني .."