«القدر مقدور، والغيب مستور، فلا تحزن لما فات، ولا تغتمَّ بما هو آت، واعمل صالحًا، وأحسِن ظنَّك بربِّك، فالقدر: حكمه، والغيب: سِتره، وأنت عبده، ولا يخيب من وقف ببابه، ولاذ بجنابه، والعاقبة لمن اتَّقى، والآخرة خيرٌ وأبقى»
-
يا من يـجيب المضطر في الظلم يا كاشف الضر والبلوى مع السقمِ
قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا وأنت يا حي يا قيوم لم تنمِ
أدعوك ربي حزينًا هائماً قلقاً فارحم بكائي بحق البيت والحرمِ
إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه فمن يجود على العاصين بالكرمِ
كان النبي ﷺ أرحمَ الناسِ بالناس، فلم يكن يحملهم على الخيرِ قسرًا، بل يقودُهم إليه بالحكمةِ والرفق، حتى صار حُسْنُ خُلُقِهِ بابًا من أبواب الهداية. قال ﷺ: «إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ». ﷺ
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.