@Blagha1 لما حضرت مُحَمَّد بن سِيرِين الْوَفَاة بَكَى.
فَقيل لَهُ مَا يبكيك؟
فَقَالَ:
أبْكِي
١-لتفريطي فِي الْأَيَّام الخالية.
٢-وَقلة عَمَلي للجنة الْعَالِيَة.
٣-وَمَا ينجيني من النَّار الحامية".
[العاقبة في ذكر الموت للأشبيلي ص ١٣٢].
أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تُصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كل متاع الدنيا. وهذا هو أساس الحب: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة.
(إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا) حفيًّا: أي رحيمًا بحالي يكرمني ويجيبني إذا دعوته ومبالغًا في إكرامي والعناية بأمري، من حفي به: بالغ في إكرامه.
اللهُمَّ كن بِنا حفيًّا يا كريم❤️.
كلمه تقال لي لكن الأن ادركتها" انتي لطيفه كثير "
لا أحد يدرك القسوه ومخالطه ناس سليطين اللسان وتتوجع من كلماتهم السئيه وكأن الشيطان لغى في فمهم تحوي دواخلهم سموم ، هنا أمامك طريقين أما انت تكون مثلهم بذئ اللسان وأما ان تتقزز منهم وتسأل الله حلو المنطق والقول اللين و الطف
قاعده
اذا كان الخطا متكرر وغير مؤذي
* فلا تنصح ولا تواجه ولا تنتقد *
اذا كان الخطا متكرر و مؤذي
* فواجه *
بأسلوب ممتاز ، وتوقيت ممتاز ✅.
الاسلوب الممتاز
تبدا بثناء وتقفل بثناء و النصيحه بالوسط ✅.