هنيئًا مريئًا والداك عليهما
ملابس أنوارٍ من التاج والحُلى
فما ظنكم بالنجل عند جزائِهِ !
أولٰئك أهل الله والصفوة الملا
أولوا البر والإحسان والصبر والتقى
حُلاهم بها جاء القرآن مفصلا
يقولُ لكَ الناظم يا حافظ القرآن
هنيئًا مريئًا هذا الفضل الذي حباك الله، وأنعم على والديك ببركة القرآن حُلَلًا وتيجانًا يلقيانها يوم القيامة بأخذِك القرآن 🤍
يقول لكم: إذا كان هذا الجزاء وهذه الحُلَل لوالديه، فما ظنكم بابنهم الذي هو ( النجل ) ما ظنكم بجزائه ؟
قد يخرج الإنسان من بيته ولا يرجع إليه، وقد ينام الإنسان على فراشه ولكنه يُحمل من فراشه إلى سرير غسله، وهذا أمر يستوجب منا أن ننتهز فرصة العمر بالتوبة إلى الله عز وجل، وأن يكون الإنسان دائمًا يستشعر بأنه تائب إلى الله، وراجع ومنيب، حتى يأتيه الأجل وهو على خير مايرام.
-ابن عثيمين
(أَمَّنْ هوَ قَانِتٌ آنَاءَ الليل ساجدًا وقائمًا يحذرُ الآخرةَ ويرجو رحمةَ رَبِّهِ ۗ قُل هل يستوي الَّذِينَ يعلمون والذين لا يعلمون ۗ إنما يتذكرُ أولو الألباب)
قيام الليل من سمات أهل العلم، والذي لايقوم الليل حتى وإن كان عنده شيء من العلم فهو لايستحقه.
-الشيخ عبدالكريم الخضير
@loxx2s الله يرحمنا برحمته ويعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا
ذكرتيني بمقطع شفته أمس للشيخ عبد الكريم الخضير عن قيام الليل وأنه من سمات أهل العلم ومما جاء في ذلك الآية التاسعة من سورة الزمر وقال الشيخ أن الذي لايقوم الليل حتى ولو كان عنده شيء من العلم فهو لا يستحقه
@Aha_x2 الوساوس من الشيطان
لعلها تلزم تاج الذكر 100 مرة كل يوم
وتكثر من ذكر الله قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
تكثر من ذكر الله بقراءة القرآن وبذكر الله من تهليل وتكبير وغير ذلك
وتلزم الدعاء
الدعاء هو جماع الخير!
قال مطرف بن الشخير -رحمه الله- :
تذكرتُ ما جماعُ الخيرِ فإذا الخيرُ كثيرٌ؛ الصومُ والصلاةُ وإذا هو في يدِ اللهِ عز وجل وإذا أنتَ لا تقدر على ما في يد الله عز وجل إلا أنْ تسأَلَهُ فيعطيَك فإذا جماعُ الخير الدعاءُ