من شروط لا إله إلا الله
الصدق
الصدق هو أن يواطئ القلب اللسان، فإذا صدق العبد في كلمة التوحيد، وجعلها في حياته منهجا وسبيلا، وفي سيره إلى الله دليلا؛ فهو المرضي الذي لا يناله يوم القيامة خوف ولا حزن.
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119] .
قال ابن جرير: يقول تعالى ذكره للمؤمنين معرفهم سبيل النجاة من عقابه والخلاص من أليم عذابه: يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، اتقوا الله وراقبوه بأداء فرائضه وتجنب حدوده، وكونوا في الدنيا من أهل ولاية الله وطاعته، تكونوا في الآخرة مع الصادقين في الجنة، يعني: مع من صدق الله الإيمان به، فحقق قوله بفعله، ولم يكن من أهل النفاق فيه، الذين يكذب قيلهم فعلهم.
قال الله سبحانه: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون} [البقرة: 8-10] .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار).
الموسوعة العقدية – موقع الدرر السنية
https://t.co/Ayt5qinSeG
قال رسول الله ﷺ: (إن رجلا كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه، فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم. قيل له: انظر. قال: ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم، فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة). رواه البخاري
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي صاحب هذا الحساب @abomeflh
وكان محبا للتوحيد والسنة
ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
والصلاة عليه بعد صلاة العشاء في مقبرة صبحان
لا تسنوه من دعائكم
قرن تعالى اسمه باسم نبينا صلى الله عليه وسلم ؛
في شهادة التوحيد
وفي الأذان
وفي الإيمان{آمنوا بالله ورسوله}
وفي الطاعة{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول}
اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
من النعم التي نغفل عن شكر الله عليها، اللغة العربية، يعرف قيمة هذه النعمة المعتنق الجديد للإسلام.
حدثتني أخت أعجمية أسلمت أنها بقيت تجتهد 3 سنوات لتعلم العربية كي تتمكن من القراءة من المصحف، ثم حفظ جزء عم.
وهي تصلي به منذ سنة كل يوم في الثلث الأخير من الليل وأمنيتها أن تحفظ المزيد لتصلي به!