هناك شيء بالغ الحميمية في أن تحمل مع إنسان آخر
الشعور نفسه، بالمقدار ذاته، في اللحظة نفسها
أن تشتاق إليه، فتعرف أنه يشتاق إليك.
هذا التوارد الروحي أسمى ما يحدث بين إنسانين
إن قلبي شديدُ الأنفة لا يؤدبّه الجَفاء ولا يؤثر به الهجر إنما يؤدبه الحنان ويوثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل أقرب الناس إلى قلبي من لسان حالهم يقول لي لا بأس بك ولا بأس عليك قال القاضي علي طنطاوي وأنا لا أُغلب إلا باللطف فإن هوجمتُ وجدت الفَرَج لأن المقاتلة أهون عليّ من المجاملة.
حبك للهدوء،تجاوزك للنقاش،تجاهلك للإساءات،تصالحك مع الواقع،تقبلك للغياب و الانقطاع،تفهمك لتغييرات المواقف و الأشخاص،و خلقك للأعذار وقلة كلامك عن الناس، راحتك مع نفسك في طقوسك الخاصة،هذا ما يجب عليك أن تتعب للوصول إليه،حينها تبلغ مرحلة من السمو، لا يصل إليها إلا من عرف الاكتفاء
في روعة كامنة في الخصال التي يتبناها المرء بسبب المحبَّة، قد لا تتواجد متأصلًا فيه، لكنها من أجل المحِب تظهر.. أن تكون للعامة حجرًا صامدًا، ومعه لينُ يتشكل، أن لا ترتد رداء الفكاهة الا من أجل أن تلمع عيناك لضحكته.