في البارحة، بعد سماع أصوات الانفجارات أختي ياسمينا صار معها تشنجات في قلبها، لمدة خمس دقائق وهي تحاول أن تلقط أنفاسها وتبكي، حاولت أُمي أن تهدءها بالأذكار والقرآن وكانت تزداد ألماً وبكاء، توقف التشنج عندما توقف صوت القصف.
اختي كانت رح تموت من الخوف، من الهلع، من الي عاشته
مُرعب أن تنتقل غزة من الصفحة الأولى إلى خبر أسفل شريط اخباري، ويصبح الشهداء إحصائيات، مُفزع أن يمضي العالم يومه غير مبال باستغاثة الجوع تحت 66 ألف طن من المتفجرات.