اكفرو بكل الخزعبلات إلا ثنتين الأولى أتحفظ عن ذكرها تجنبًا للهجوم والثاني الأسئلة المفتوحة
ياناس ما تتخيلون كيف أن كل سؤال طرحتوه وتركتوه بدون جواب بتعيشونه
أنتو مستوعبين الموضوع ؟حتى لو مافيه شماته لأن ذي قاعدة كونية أجوبة الأسئلة بتوصل لين عندك طال الزمان أو قصر
ولي أمر جاي يسأل عن ولده، قلت له هذا ما ينسأل عنه، هذا حنا اللي نسألك أنت كيف ربيته؟ قال كلام كثير بصراحة.. بس ملخصه "ما نتعاند.. ما اخذه ند وخصم.. مداراة مع نقاش" وختم كلامه بالله الهادي.
أعذب شيء في حياتك، هي قدرتك على الإمتنان، حتى وأنت منجلد من الحياة، تعرف أن الأشياء اللي عندك حاليًا أعُطيتها بسخاء، تكون ممتن تجاه كل الأشياء اللي حولك، من نسمة الهواء الباردة، إلى كوب قهوتك الدافئ، أثق في الناس اللي تعرف تكون ممتنّة، قليل جدًا من يدرك هذا الأثر في تشكيل حياته.
تعرفون لما فلوسكم تكفيكم وتزيد وهي قليلة؟
يومكم فيه وقت كثير يكفي كل شيء؟
حياتكم سعيدة رغم قل الماديات؟
علاقات مثمرة رغم قلتها؟
مشاعركم حلوة وتحسون بإمتنان أغلب الوقت؟
هذا اسمه "البركة"
وهي جند خفي من جنود الله
أسأل الله أن يرزقنا وإياكم البركة في صحتنا وأموالنا وأوقاتنا
" من نِعَمِ الله أن يُعادَ عليك المشهدُ ذاته، ولكن لا يُعادَ عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعودُ إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرفَ من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها.
فليس التكرارُ عقوبة، بل اختبارًا لمدى ما تغيّر فيك "
تغريدة لامست العُمق الانساني الفطري ترجمتها:
تقدر تعيش حياة ممتلئة من غير طفل، تسافر، وتبني نفسك، وتنجح مهنيًا، وتتعافى نفسيًا، وتستمتع بحريتك الشخصية، وكل هذا حقيقي ولا يُنكر.
لكن في بُعد إنساني كامل لن تلمسه فعليًا
إلا حين تصبح مسؤولًا عن حياة وُجدت لأنك أنت وُجدت،. وحين تدرك أن وجودك لم يعد يخصّك وحدك، بل صار امتدادًا في كائن آخر.
الطفل يغيّر محور الزمن في داخلك، فالمستقبل يتوقف عن كونه فكرة مجردة أو أمنية بعيدة، ويصير له وجه تُراه، وصوت تسمعه، وأصابع صغيرة تمسك بإصبعك وتشدّك نحو الغد.
تتعلّم نوعًا من الحب لا يشبه الحب الرومانسي،
ولا يقوم على تبادل المنفعة، ولا تحكمه الشروط،
حب يحضر حتى وأنت متعب، أو مُفلس، أو خائف، أو فاشل, حب يكسرك من الداخل تواضعًا، ويقوّيك من الداخل ثباتًا من غير ضجيج.
تبدأ في إعادة تعريف معنى النجاح، فلا يعود التصفيق معيارًا، ولا المال مقياسًا وحيدًا، بل يصبح السؤال الحقيقي: هل أنا إنسان يشعر طفلي بالأمان بقربه؟
وهل أنا نموذج يمكن أن يفتخر به دون خوف أو تكلّف؟
الأطفال يفرضون عليك النمو بالقوة، يكشفون ضيق صدرك، وأنانيتك، وجراحك القديمة غير المعالجة، ثم يعطونك سببًا صادقًا لإصلاحها، لا في يومٍ مؤجَّل، بل اليوم، والآن.
فكرة “الإرث” تتوقف عن كونها كلمة جميلة في الخطب، وتتحول إلى مسؤولية ثقيلة على كتفيك، تدرك أنك لا تعيش حياتك وحدها، بل تصوغ إنسانًا سيمشي في العالم بعد رحيلك، ويحمل في طريقته في العيش أثر ما زرعته أنت فيه.
الذين بلا أطفال لا تنقصهم السعادة،لكنهم لم يختبروا هذا العمق الخاص من المعنى، هذا العمق الذي لا يُشرح كاملًا بالكلمات ولا يُقاس بالمقارنات.
والمفارقة أنك لا تشعر بأن شيئًا كان ناقصًا في حياتك،
إلا في اللحظة التي يصل فيها، فتفهم بعدها أن بعض المعاني لا تُدرَك قبل أن تُعاش.
إن الأم لا تنام بعد ولادة طفلها إلا ساعات قليلة جدًا وقد تمتد حتى ثلاث سنوات من عمره.تعيش نوم مضطرب للغاية وحشية ما أعرف كيف تصالحنا ووصلنا لها كبشر.دور المحيط بالمشاركة في رعاية الطفل كان فعال ومع وصولنا للأسرة النووية بكل ما فيها من مزايا رائعة، إلا أن الأمومة صارت أشبه بالإله.
لاتستهينون بالشيء هذا
كلما كنت سلبي ودايم تتحلطم وتتشكى كلما زادت مشاكلك وطلعت لك مشاكل من حيث لاتدري
وكلما كنت ايجابي ودايماً راضي وكلما زاد الخير في حياتك