ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
١-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر.
٢-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
٣-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
« يحيا حياته فارقٍ ماله أشباه
لو قلدوه الناس ما ينتشبّه
سهله تمره لكن . . صعبه تعدّاه
تبقى بـ ذاكرتك وساويس حبّه
أكثر ما قالو في صواديف ملقاه
عز الله إن اللي مربّيه . . ربّى »
يقول أحدهم :
كنتُ لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ، حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة :
"اللهم انفعني بالقرآن، اللهم ارفعني بالقرآن، اللهم علّمني القرآن ".
ففتح الله عليّ فتحًا عظيمًا.
لا تغفلوا
عن تجديد التوبة بالغدو والآصال
وأكثروا
من الاستغفار في الليل والنهار
فقد قال نبيكم الكريم ﷺ عن ربكم العظيم ﷻ:
"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها".
الصورة سنة 1930م
الذين يصلون الجمعة في الشارع على الحصير جميعهم ماتوا .. والذين لا يصلون وينتظرون إنتهاء الصلاة لكي يبيعوا بضاعتهم أيضاً ماتوا ..
فلا الذي صلى مات من جوع ، ولا الذي لم يصلي من أجل التجارة أخذ أمواله معه للقبر .
قال تعالى : ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾
الصورة سنة 1930م
الذين يصلون الجمعة في الشارع على الحصير جميعهم ماتوا .. والذين لا يصلون وينتظرون إنتهاء الصلاة لكي يبيعوا بضاعتهم أيضاً ماتوا ..
فلا الذي صلى مات من جوع ، ولا الذي لم يصلي من أجل التجارة أخذ أمواله معه للقبر .
قال تعالى : ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾