مقاومون من القسام يقومون بتوزيع الحلويات على الأطفال بعد صلاة العيد في مخيم النصيرات بقطاع غزة.
لأكثر من عامين وهم يحاولون القضاء على المقاومة في غزة لكن الفشل كان حليفهم وقريبًا بإذن الله سيكون الانتصار والتحرير.
يالله ما هذه الفصاحة والعذوبة والبيان..
يومين متواصلة ولا زالت هذه الآية تتكرر في مسامعي وكأني اسمعها لأول مرة:
(إنه من يتق ويصبر فان الله لايضيع أجر المحسنين)
”عليك أن تتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يُطل عليك، تعود أن تكون وحيدًا حتى لا تُعاني كثيرًا عندما يبتعد عنك شيءٌ أعتدتَ عليه.‟
⚠️ صور حساسة | جثث الأطفال الذي استشهدوا بعد إستهداف روضة بواسطة مسيرات مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية في مدينة «كلوقي» بولاية جنوب كردفان.
#Sudan_War_Updates
استهداف كلوقي.. جريمة حرب جديدة تضيف الأطفال إلى قائمة الضحايا
استهدفت طائرة مُسيّرة تابعة لمليشيات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية جناح الحلو، المتحالفين عسكريًا، روضة أطفال ومستشفى وحيًا سكنيًا بمدينة «كلوقي» بولاية جنوب كردفان، وذلك يوم أمس الخ��يس، تقع المدينة جنوب شرق «كادوقلي» حاضرة الولاية.
وبحسب بيان حكومة ولاية جنوب كردفان، أسفر القصف عن استشهاد 79 مدنيًا، بينهم 43 طفلًا و4 نساء، إضافة إلى 38 مصابًا، وتركّز القصف على روضة أطفال، ومستشفى قدير، ومناطق مكتظة بالسكان.
شهود عيان أكدوا في تسجيلات مصوّرة أن الأهالي هرعوا إلى موقع الروضة لإسعاف الأطفال بعد الضربة الأولى، لكن المُسيّرة عاودت الاستهداف مرة أخرى، لتطال المدنيين الذين حاولوا إنقاذ الجرحى.
هذه الحادثة تُعد واحدة من أبشع الهجمات وأكثرها دموية بحق الأطفال منذ اندلاع الحرب، وتضاف إلى سجل الجرائم الأسود لمليشيا الدعم السريع والمتحالفين معهم.
هذه محاولتي الرابعة لكتابة هذه التغريدة. كتبت كثيرًا، وحين عجزت عن اختيار الكلمات شتمت هذا العالم بأقذر ما يمكن، ثم تراجعت. وحين حاولت أن أعبّر عمّا في داخلي انهارت كلماتي أمام بشاعة ما يحدث.
إسرائيل قتلت أبطالنا يومًا بعد يوم أم��م أعيننا. وبسبب خذلاننا لهم، حاصرتهم وجوعتهم وطاردتهم من مكان إلى آخر، يومًا بعد يوم.
فرحنا بصور البطولة التي صنعوها بدمهم وصمودهم. وعند حاجتهم إلينا اكتفينا بالدعاء. وعند استشهادهم تفاخرنا بصورهم ومواقفهم…
بالله عليكم، ما قيمتنا في هذه الحياة؟
تقول إسرائيل إنها تعتقد أنها أنهت ملف المقاومين المحاصرين في رفح؛ تقول إنها قتلت أربعين منهم، وكان آخرهم قائد الكتيبة شرق رفح أعلى رتبة هناك ونائبه وقائد فصيل، وغيرهم، ومن بينهم ابن القيادي في حماس غازي حمد. واعتقلت آخرين، إمّا جرحى أو أحياء.
نفتخر بأنهم لم يستسلموا وقاتلوا حتى آخر نفس… لكننا ننسى أننا نحن ج��يعًا استسلمنا أمام عجزنا، واكتفينا بالمشاهدة …
برأيكم… ماذا كان يقول هذا البطل الذي ترونه في المقطع ��دناه، وهو جريح، وحيد، ملقى على الأرض، يحيط به الجنود وتراقبه مسيّراتهم؟
هل كان ما زال يملك أملاً بأن يأتي أحد ويفك حصاره؟ ماذا كان سيقول أطفاله عند مشاهدته ؟
هل ستعتقله إسرائيل لتعذّبه بما يفوق كل ما سمعناه من صور التعذيب؟ أم ستعدمه ميدانيًا بعد كل ما عاناه؟
تذكّروا… نحن السبب فيما وصل إليه.