نكبر ويكبر معانا شعور إننا نستاهل حياة مُريحة، حياة مافيها ضغوطات تافهة وتعب قلب وناس مضطرين نبرر لهم كل فعل يطلع مننا، حتى المحبة نفسها ما تلزمنا لو الشخص اللي قدامنا مو مُريح في تعامله معانا، نكبر ونفهم إنّ والله مافي أهم من راحة البال.
أحب الناس اللي يعرفون يعتذرون، الإنسان اللي يقدر يقول "أنا آسف" لما يغلط من غير ما يحط مبررات تفقد الإعتذار معناه، من غير ما يحاول يداري على غلطه بعصبية وصوت عالي عشان يقنعك إن إنت الغلطان، دايماً أحس إن الإعتذار دليل شجاعة وحسن خلق وتربية كويسة(الاعتذار خلق وليس مذله).
بصراحة الحياة جودتها بتتحسن بنسبة ٨٥٪ لو فيها انسان يقولك براڤو وقت الانجاز، ومعليش حقك عليّ وقت الزعل ويتعامل بسعة صدر ويلتمس أعذار ويتحمل ويصبر عشان الدنيا تمشي.
العتاب الزايد شحادة لو تستوعب للحظة اللي يودك ما بيسوي شيء يزعلك مهما حصل وما أطيق كثرة المعاتب بسبب إستيعابي لهذي النقطة إن ما لقيت تقدير لا تتكلم بلا فايدة عز نفسك يا إنسان