نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
رحل المؤذن، وبقي الأذان شاهدًا، وبقي صوته في الذاكرة حاضرًا، اللّٰهُم ارحم المؤذن ابراهيم المدني وأجعل ما صدح به من نداء للصلاة نورًا له في قبره، ورفعةً في آخرته
احب هالأية
رزقك مو عند اللي رفضك بالمقابلة
ولا عند اللي يخوفك من قلة الفرص
ولا عند العميل اللي ما يبي يشتري
رزقك عند الله سبحانه وتعالى
عند الوهاب ، الغني ، الكريم
ووين ما كنت و كيف ما كنت بتعيشه
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة في وفاة الفنان عبدالرحمن عزت، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون