عذبتني الآلام التي لم أجد لها مبررًا ولم أستحقها، ولعل رغبتي في أن أكون شخص سيء حتى لا أحزن على نفسي طالما أني سأُعاقب على كل حال ، على الأقل سأقول أنني أستحق.
أحلم ببلاد ليس بها صخب تطفأ الأنوار فيها عند الساعه العاشرة، التحايا عابرة لكنها دافئة، أسوار قصيرة وشبابيك مطله على بعضها، وفي الوقت ذاته قادرون على غض البصر عمّا لا يعنيهم.
التصديق؛هذه المهمة التي لم أعد أتقنها، قد تقال لي حقيقة لكنني أكاد المح نصفها المختبئ، وأقرأ قصة أفتش عن نهايتها المُقنعة، ربما حان الوقت أن أصدّق القصص الصحيحة.. الأشخاص الصادقون
لكنه قلبي الخائف تتلمذ على يد الريبة.