مشاكل النساء في المجتمع: الاغتصاب، التحرش، الاضطهاد ضد المرأة بجميع أنواعه، زواج القاصرات، الفكر الذكوري
مشاكل الذكور: المرأة، شعر المرأة، لباس المرأة، حرية المرأة، عذرية المرأة، النسوية، اي شخص يحاول توعية المرأة، المرأة.
من الأنانية أن تدخل حياة أحدهم، وترى كم هو محب ومبتهج وطيب، ثم تقرر أن تدمر سلامته النفسيه، لأنك لم تتعامل مع مشاكلك الخاصة بعد، لقد رأيت نوره، ورأيت كم كان صادقًا، وبدلاً من أن تحميه، قمت باستنزافه، جلبت فوضاك إلى هدوئه وسميت ذلك "ارتباطا" .. عزيزي هذا ليس حبًا، هذا استخدامٌ لشخص ما كـ ضمادة لجراحٍ ترفض أنت أن تشفيها، إذا كنت تعلم أنك غير جاهز فلا تجذب أحدًا إليك لمجرد أن تطفئ نوره، وتستهلك طاقته، لا تأخذ شخصًا كان متكاملاً وتجعله قلقًا ومتحفظًا، وغير واثق من نفسه، اترك الناس وشأنهم إن لم تكن لديك أي نية للظهور في حياتهم بصدق، تعالج مع أضرارك الخاصة قبل أن تذهب لتسلمها لشخص كان بخير تمامًا قبل وصولك، لأن السلام الذي تعكره وتدمره قد لا يعود أبداً كما كان.
فيه فرق بين شخص (يودّك) وشخص (يحبّك) !
الليّ يودّك يكون شعوره ناحيتك خفيف زي الإعجاب ، يحب وجودك، يبتسم لك، يكلمك بطيبة، يساعدك لو احتجت، ويحس بسعادة لما يشوفك، وغالبًا يكون مرتبط باللحظة أو بالظروف وما يضغط عليك، وما يغير حياته عشانك، وممكن يختفي أو يضعف لو تغيّرت ا��ظروف أو صار فيه مسافة.
أما اللي يحبّك فإحساسه ناحيتك أعمق وأقوى، فيه ارتباط عاطفي حقيقي، يحس إنك جزء مهم من حياته، يفكر فيك كثير، ويهتم بتفاصيلك الصغيرة، ويخاف عليك فعلًا، ومستعد يضحّي، يصبر، يتحمل، ويغير من نفسه عشانك، وفيه غيرة صحيّة، حرص، ورغبة في البقاء والاستمرارية، ولا ينتهي بسهولة، حتى لو صار فيه مشاكل أو مسافة.
-عمومًا الودّ جميل ومطلوب في كل العلاقات، بس الحب هو الليّ يبني حياة مشتركة.
اللي يختار الصمت والغياب، ويستخسر فيك محاولة إصلاح العلاقة، إنسان باختصار لا يحبك ولا يريدك في حياته ، مستحيل شخص يحبك يخاطر بخسارتك وهو ساكت،اللي يقنع بالبعد هو شخص لايريدك، ��لصمت الطويل والاعتياد على غيابك هما أبسط دليل على أن وجودك وعدمك عند الطرف الثاني واحد ..