الله يهب للإنسان النسيان الرحيم،لكنه لايعرف كيف ينسى ليشفى ،بل يعود ليقترف الجرح ذاته بشغف أكثر احترافا،مرارا ،كأنه مخلوق ليعيد مأساة واحدة بعدد لانهائي من الطرق. الإنسان، هذا الكائن الذي يعض الجرح بأسنانه،يعود إلى ألمه كعاشق يعود إلى من يخونه.لاليتذكر،بل ليغرق ليُستهلك من الداخل
"كان الفرق شاسع بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أن تعتذر لأنّك خذلتني.. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. تهوي وتذوي وبشدّة."
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا