من جملة الابتلاء الذي يُبتلى به المستضعف؛ الصبر على الدعاء.. فالغاية من الابتلاء استخراج العبودية، والدعاء عبادة مقدور عل��ها دائمًا غايتها إظهار الافتقار لله عز وجل، فلا يُعذر أحد بتركها!
يقول الله عز وجل: "وإذا غَشيهُم موجٌ كالظُّلل دعَوا اللهَ مُخلصينَ له الدِّينَ فلما نجاهُم إلى البرِّ فمنهم مُقتصد"، فنجاهم لأنهم صدقوا في الإقرار بعجزهم..
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم"، لأنهم أكثر من يستَقْوون بالله!
بل من عجيب ما قرره بعض العارفين أن الله عز وجل قد يُؤخر إجابة الدعاء لامتحان الصبر على الدعاء.. فيكون الابتلاء لا في الابتلاء الذي يدعو المؤمن لرفعه، بل في الصبر على الدعاء برفعه!
وكان ابن تيمية يقول: "والدعاء من الأسباب التي يُنال بها هُداه ونُصرَه ورزقَ��، فإذا قُدّر للعبد خيرًا ينالُهُ بالدعاء؛ لم يحصُل له بدون الدعاء"!
فالاستخفاف بالدعاء لإخ��اننا وازدراء من يلوذون به؛ كسر لإرادتهم وتعجيز لهم عما يملكون بذّله.. ومن كُسرت إرادته فيما قدر عليه اليوم؛ كُسرت إرادته فيما يقدر عليه مما هو أكبر منه غدًا.
_الشيخ محمد وفيق
بسم الله الرحمن الرحيم،
✨نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في برنامج البناء الفكري في نسخته الثالثة،
▫️وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي، عبر تعزيز الوعي بالواقع الفكري وتاريخه وسياقاته ونقده، مع بناء التصور الفكري الإسلامي المحكم القادر=
اللهم قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ،
اللهم قصفوا الملاجئ والمستشفيات،
اللهم عليك بالصها ينة المجرمين،
اللهم عليك بمن خان غزة،
اللهم عليك بالمنافقين الذين ط��نوا في جهاد غزة،
اللهم فرجَك لإخواننا في غزة وسوريا
ورد الأمة إلى دينها
من كان يظن أن دماء أهل غزّة ستضيع سدى، أو أن إفساد المحتلّين وعلوهم سيدوم، أو أن كيانهم سيبقى إلى الأبد؛ فهو واهم، وظنه بالله سيء، وفهمه لسنن الله بعيد عن الصواب، بل أساس إيمانه بوعد الله ورسوله فيه خلل.
هكذا كان يظن البعض في نظام الأسد أنه بعيد عن السقوط، وأن دماء المسلمين المستضعفين في سوريا ضاعت سدى، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب؛ وانتصر لعباده المستضعفين، ونصر عباده الصادقين، فتهاوت حصونهم وهُدَّت أركانهم.
وأذكر أنه في بداية تقديم سلسل�� السنن الإلهية والحديث عن سنة إهلاك الله للظالمين سألني أحد الإخوة الكرام عن نظام الأسد تحديدا وأنه تجاوز الحد في الظلم فما موقعه من السنن؟ فقلت له ستلحقه هذه السنة لا محالة، وستدرك هذه السنّةُ الإلهية عصبةَ النظام الحالي وليس الأجيال اللاحقة منه في المستقبل البعيد، فقد دارت دورته واقترب أجله.
وهكذا -والذي لا إله إلا هو- سيحصل لهذا الكيان المجرم، الذي ازداد طغيانه وإفساده وظنّ أهله أنهم قادرون على كل شيء، وحَسِبوا أن لن يقدر عليهم أحد، فتجاوزوا الحد، وتقحّموا أسباب الهلاك، واستوجبوا العقوبة الإلهية.
فسيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا كما فعل بأسلافهم من بني ��لنضير الذين نزلت فيهم هذه الآية (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب)
وسيسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب كما وعد سبحانه: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
وسيبعث عليهم عبادا له أ��لي بأس شديد ليسوؤوا وجوههم وليدخلوا المسجد الأقصى ويطهروه من رجسهم.
وسيستمر الصراع بيننا وبينهم حتى يلتقي مسيح الهدى بمسيح الضلالة في آخر حلقاته، وخلف كل منهما جيشه، وحينذاك سينطق الحجر والشجر بما جاء في النصوص، فيذوقوا من النكال أشده ومن العقاب الدنيوي تمامه.
ومن يتأمل في نصوص القرآن المتعلقة بالصراع مع هؤلاء القوم نجد أن الله سبحانه ينسب أفعال قمعهم وقتالهم وعقوبتهم إليه سبحانه، فنجد فيها قوله: (أطفأها الله) وقوله (بعثنا عليكم) وقوله: (وإن عدتم عدنا) وقوله: (ليبعثن عليهم) وقوله: (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) إلى غير ذلك.
وحين نقول ذلك، فنحن لا ننتظر صاعقة تنزل عليهم من السماء -فحتى في زمن النبي ﷺ لم تنزل عليهم بل سلط الله عليهم جنده ورسوله والمؤمنين وقذف في قلوبهم الرعب- ولا نهوّن من واجب التكليف الحالي الذي يقع على عاتق الأمة ونخبها والقادرين من أبنائها، ولكننا نبثّ الأمل ونعز�� اليقين وندعو إلى حسن الظن بالله، ونؤمن أنه لا يعلم جنود ربنا إلا هو سبحانه، وندعو إلى الفقه بسنن الله تعالى، ونحرّص على جعل قضية هذا الصراع قضية مركزية ومحورية،
وختاماً، فإننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لكل ما سبق ذكره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
إلى الصابرين على همومهم وآلامهم وقهرهم: يوشك فرج الله لكم أن يُظلكم، فبثوا همومكم بين يديه سبحانه في هذه الليالي -ساجدين قانتين خاشعين منيبين-، ولن يخيبكم سبحانه.
أبشروا ثم أبشروا، فإنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
"اللهم إنك عفو .."
أسألك لأنك العفوّ، لا لكوني مستحقًا لعفوك ..
أسألك لأنك العفوّ، وعافية الدنيا والآخرة فرعٌ عن عفوك ..
أسألك لأنك العفوّ، وأبواب الأنس والسكينة مفتاحها عفوك ..
أسألك لأنك العفوّ، ولا معن�� لصلاتي ودعائي وابتهالي إن لم تعف وتغفر ..
أسألك لأنك العفوّ، وقد خاب وخسر من سُطر قدره في ليلة لم تعف عنه فيها ..
"تحب العفو .."
وحياتي كلها - يا مولاي - دليلٌ على حبك للعفو ..
رأيت حبك للعفو في عودتي إليك بعد كل انقطاع ..
رأيت حبك للعفو في وقوفي الآن بين يديك على كثرة ذنوبي ..
رأيت حبك للعفو في كل نبضة حب أو ومضة رجاء أو رعدة خشية بلغت فؤادي على ما يحوطه من حُجب الغفلة والجهل بك ..
رأيت حبك للعفو في سؤالي العفو منك ..
"فاعف عني"!
من أدمن طرق الباب يوشك أن يُفتح له!
وما أوسع باب الليلة إلى العفو والعتق والمغفرة!
إنه رب العالمين الذي يدعوك إليه!
إنها الجنة! .. إنها الن��ر!
أمر عظيم والله!
ألا يستحق العتق أن تقوم فتجأر إلى الله تطلب النجاة؟!
ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟!
لا أدري هل العجب من دناءة مستوى نباح هذا المنافق، أم من تصديق بعض الناس له؟!
هذا المقطع نشره الشيخ #أحمد_السيد بعنوان "الموقف الشرعي من أحداث حزب الله"، ثم غيره الشيخ إلى "الموقف من أحداث حزب الله" بسبب كثرة العبث والتأويل غير المحتمل للتسمية بسبب جهل بعض صغار العقول من أصحاب حرف الدال.
والمقطع كل من شاهده من العقلاء أدرك أن الشيخ لم يقف مع حزب الشيطان كما هي عادته والتي بينت جزءًا منها هنا: https://t.co/gsVvUlORyb
وهذا ظاهر لأي منصف.
وبعد أن كثر الكلام حول المقطع وكثر الكذب واجتزاء بعض المقاطع منه جعله الشيخ غير مدرج وهذا قبل انتصار الثورة السورية بمدة طويلة لا كما يكذب ويدعي الذباب الفاجر الكاذب!
وأما تغيير اسم المقطع ونشره بهذه الطريقة فهذا من خبث المنافق زهرانكو، ومن يفهم في الأمور التقنية يعلم سهولة القيام بمثل هذه الخدعة السخيفة كما بينت في هذا الفيديو من نفس رابط المقطع الأصلي وأنه لو أعاد تحميل الصفحة في المقطع لذهبت كذبته السخيفة:
لا غِنَى لكل واحدٍ منا عن مجالس التدبُّر ويجب أن نعي مركزيَّتها..
فدونكم -يا كِرام- مجالس تدبُّر للشيخ كريم حلمي نفع الله بعلمه من سورة الفاتحة للناس..
مجالسٌ مُباركة فيها خيرٌ عظيم؛ فلا تحرموه أنفسكم!
https://t.co/iAO3eOfGJ8
أحبُّ سورة يوسف جدًّا تأثر فيني على كثر ماقريتها وكأنَّها أوَّل مرَّة بمجرَّد ما أبدأ بتلاوتها أستشعر آياتها وكلِّ معنًى خلَّفها وتأخذني لعالم آخر ، تحمل دروس كثيرة وأهمُّها بأنَّه مهما ضاقت بك الدُّنيا ومهما بلغت مُعانتك حتمًا سيأتيك الفرج ينير قلبك ويبهج روحك.