واجعلْ بقائي شُعلةً من ذِكرِها
حتى إذا ذُكِرتْ أضاءَ بها المديحُ
وأدمْ لها ذِكرًا جميلًا في الورى
فأنا شبيهتُها، وبِي يبقى الشُّموخُ
إن كانَ ربّي قد أخذتَ حبيبتي
فاجعلْ لقائي في الجِنانِ هو الفُتوحُ .
مرّتينِ في اللحظةِ ذاتِها انكسرتُ
لا بالصراخِ، ولكنْ بالبُكاءِ الخفيّ
بينَ السوالفِ قالتْ: «هذه أمُّكِ»
فسقطَ قلبي من يدي دونَ أن أعي
ثمَّ استدارَ السؤالُ: «كيفَ الوالدة؟»
كأنَّ جرحي لم يكتفِ بالأوّلِ الكفيّ
وكان في صدري جوابٌ صادقٌ
«أمّي لها الدعاءُ… لا خبرَ حيّ»