"كما تُدين تُدان ،وكما تُعين تُعان، وكما ترحم تُرحم "
خبِّئ هذا النص
في رفوف غفلتك للمستقبل
وسيخبرك الزمن عنها
إن لم يكن بنفس الموقف
فسيكون بنفس الألم
فالشعور الذي تتركة في صدرِ أحدهم
سيضعُ الله في صدرك شعوراً مثله تماماً
فلا تمدَّ لغيرك سوى ما تحبُّ أن يُمدَّ إليك"
#مما_قرأت
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
«إنَّ اللهَ يَبتليَ المرءُ بتَيسيرِ أسبابَ المَعصيةِ له، حتَّى يعلمَ سُبحانه من يَخافهُ بِالغَيب.»
📚| القول المفيد على كتاب التوحيد
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
إذا حسيت بضعف قدام أي معصية، نصييييحة اسمع هذا المقطع..
كلام قوي يهز القلب ويخليك تشوف المعصية بشكل مختلف، ويمكن يكون سبب إنك تتراجع عن ذنب كنت على وشك تسويه ❤️
اقرأ القرآن الآن، ولو خمس دقائق من المصحف أو من الجوال.
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على الزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها.
{فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
موضوع خطير جدا
النوم عن الصلاة المكتوبة وعقوبته.
المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.
إذا ابتلاك الله في صغرك بِمَا يكسر قلبك ويثقل روحك، فاعلم أنه لم يرد لك الهلاك حاشاه ، بل أراد لك النضج قبل أوانه
لتكبر وقلبك أعرف بالله ، ونفسك أصلب في وجه الفتن، وأوعى بحقائقالحياة
فما كان ابتلاء إلا ليقربك، ولا انكسارًا إلا ليجعل فيك قوة لا ترى
مابين غمضة عين وانتباهتها : يموت قريب، ويفتقر غني، ويمرض صحيح، ويشفى مريض، وينتكس متدين، ويلتزم منحرف، وهكذا الدنيا لا دوام لها حال .
ثمانيةٌ تَجري على الناسِ كلِّهم 
ولا بد للإنسانِ يَلقى الثمانيهْ 
سرورٌ وحُزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ 
ويُسرٌ وعسرٌ ثم سُقْمٌ وعافيهْ
فجدّ السير إلى الله متسلحاً بالدعاء واليقين، واحذر من تساهل المبطلين، وضع لنفسك سياجاً لا تتخطاه، فمن رعى حول الحمى أوشك أن يقع فيه .