قالها في نهاية الجلسة الحوارية ثم ذهب.
"استر ما واجهت"
ليست وصية وداع عابرة، بل استيداع للمروءة والقيم. فهذا الراحل، حين ينطق بها، يأمل أن تصون ذكره بينك وبين نفسك أولا قبل الناس؛ أن لا تروي من قوله إلا أطيبه، ولا تستحضر من خُلُقه إلا أجمله. فإذا حفظته في نفسك، كنت لما يتجاوزك عنه إلى الناس أوفى وأحرص.
أحب النضج الخفيّ اللي ما يلاحظه أحد ،
تتغيّر بدون مايعرف أحد بتغيّرك، تصير أقل تعلق وأكثر وعيّ
وأرحم بنفسك ،تعرف أن أنت القديمة ماكانت ضعيفة مهزوزه
كانت تحاول حسب الأدوات اللي كانت تعرفها وقتها، وراحة بالك أولى من إنك تقدّمها كتنازل عشان ترضي أحد ، ولو يضيعون بألف سوء ظن مايهمك.
أنتِ رائعةٌ أكثر مما تتوقعين
حنونةٌ أكثر مما تعتقدين
جميلة فوق الوصف
كريمة مع الجميع
هادئة ورقيقة
ناعمة وبسيطة
صافية مثل ساعات الفجر الأولى
ولامعة مثل النُجوم
فريدة مثل القمر
نقية مثل الماء
وضرورية مثل الهواء
أنتِ بالتأكيد ملاكٌ من السماء.
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الجميع يصبح ذلك"
اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أعلى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم
هذا العالم مليءٌ بما يكفي من الضجيج الذي يقضّ مواطن الراحة والسكينة، لا تدعهُ يجرّك نحو ضوضائه وصخبه، فنتيجة ذلك هو التوتّر والقلق والأرق، بل اصنع لك عالمًا خاصًا، هادئًا وديعًا، يفيض بالسلام، مليئًا بالتفاصيل التي تشحنك بالطمأنينة، وتجدّد فيك شعور الحياة.