بركة القرآن تتلمس من سبعة أشياء:
١- بركة قراءته.
٢- بركة استماعه.
٣- بركة علمه.
٤- بركة العمل به.
٥- بركة التذكر والاتعاظ به.
٦- بركة الاستشفاء به.
٧- بركة الحكم به، والتحاكم إليه.
من ترك الحرام واتقاه ابتغاءً لرضا الله،
عوّضه الله بالحلال وأقرّ عينه به،
وما ترك عبدٌ شيئًا لله إلا عوّضه الله خيرًا منه، وربك أكرم من أن يضيّع قلبًا اختار رضاه.
الشيطان صبور جداً لأنك مشروع حياته..
يتدَرج معك تدريجاً لا تراه، يكفيه أن يحرمك في اليوم تسبيحة، يشغلك عن ورد القرآن ، يضيّع عليك الفريضة.. يجعلك تتهاون في العبادات..💔
لا تترك المراجعة، ولو كنت على فراش الموت!
وكن مرنًا مع مُراجعتك، فإن لم تستطع غيبًا وهو الأصل؛ لمرض أو شغل فانتقل إلى التلاوة، فإن لم تستطع فعليك بالسماع.
صدقني ستندهش من متانة محفوظك، بعد توفيق الله وإخلاصك له.
الجو ملتهب بالخارج صحيح؟
في مثل هذه الاجواء خرج ﷺ واختبأ في غار لمدة ثلاثة ايام مكان مكتوم والحرارة فيه مضاعفة، ثم انطلق وقطع ٤١٠ كيلو للمدينة نصفها ماشيًا ونصفها فوق ناقته، في جو ملتهب وهو يحمل امتعته وهم لا يطيقه احد والعدو يطارده، كل هذا لكي يصلك هذا الدين اليوم وانت معزز.
من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد
هل سيعذبني الله من أجل نمصٍ و بخة عطر؟
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن الجنة، بل لأنهم عصوا الله، ببساطة:
“ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت"=
اللي قاعدين يدفعون شهريًا لنتفلكس وغيره
يدرون انهم شُركاء معاهم بكل عمل ينتجونه؟
تخيل تكون شريك بفلوسك في صناعة فلم مُحرم يجمع اكبر قدر من الكبائر واسوء اللقطات واسوء الافكار !
اشتراكك = دعمهم = زيادة الإنتاج
راجع حساباتك ، الدُنيا زائلة وستلقى الله وحدك !