"مو مدحاً فيني"
بس كل من يعرفني حق المعرفة بيدرك اني
أسامح، أتغاضى، أتحاشى أعدي
لكن رٌبما كثير من اللي يدرك طيبة قلبي
ما يدرك إني لا شنت، ما زنت
وإن صديت ما التفت ووقتها لو بتنظر لي بمنظور
شين ما يهم لان سبق وعطيت فرص أكثر من اللازم.
"يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ."
أتظن أن إمرأةً مثلي قد تُهزم؟!
رأيت بعينيّ ما أخافه
وعشت بمحيط
لا يليق بي
وسمعت ما لا أريد أن أسمع
وفارقت ما لا أريد فراقه
وانهدمت ثقتي بالآخرين
و إنكسرت من مصدر أماني
وتقبلت الحياة بدون يأس
أتظن الآن
أني امرأة عادية!.