دائمًا كنت أقول إني ما أملك رفاهية التوقف والتشافي، العمر يمضي بطريقة لا يستوعبها العقل. نحن نتشافى ونتعافى أثناء الرحلة لأن الوقت دائمًا يعمل ضدنا. لا يوجد مجال للتوقف.
أو ممكن فكرة التشافي خدعة ومخدّر..
«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة "المشاركة"
مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
"في حضرة شخصٍ ما - قد تشعر أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح"
قرأت رسالة حنونة جدًا تذوب القلب من الحنية اللي فيها من رسائل كافكا إلى ميلينا، يقول فيها: «لو أنكِ ستلبّين لي طلبًا واحدًا فقط من طلباتي الكثيرة، فليكن هذا الطلب: لا تعملي بجدّ، اذهبي في نزهة.»
"أقول ذلك لأن الأمل ليس كتذكرة يانصيب، تستطيع أن تجلس على الأريكة متشبثًا بها، معتقدًا أنك محظوظ. أقول ذلك لأن الأمل فأسٌ تكسّر به الأبواب حين الطوارئ؛ لأن الأمل لابد أن يدفعك من الباب."