هناك من لا يؤذيك بنفسه.. لكنه يفرح سراً حين يؤذيك الآخرون.
لا يهاجمك ، لكنه يستمتع بمن يهاجمك .. ولا يسيء إليك مباشرة لكنه يجد ألف عذر لمن يسيء إليك ! .
بعض أصحاب العداوات لا يملك شجاعة المواجهة.. لكن فرحة بما يؤذيك يفضحه .
زملاء العمل ليسوا أصدقاء بالضرورة.. بل «شركاء مرحلة» جمعتكم ظروف العمل والرزق، وقد تفرّقكم أول محطة.
الخلط بين الزمالة والصداقة يحمّل العلاقة فوق طاقتها، ويخلق توقعاتٍ بالوفاء والالتزام قد لا تكون في محلها.
الذكاء الوظيفي أن تتقن «فن المسافات»؛ تحسن التعامل، وتحفظ الود، وتتعاون مع الجميع.. دون أن تجعل كل زمالة صداقة، وكل خلافٍ مهني جرحاً شخصياً
#المجتمع_الوظيفي
@a_meles طبعا الخطر أن المنتجات الزراعية تغذت على فضلاتهم
والخطر الأكبر أن هذه المنتجات فقدت الفائدة الغذائية والرائحة الطيبة
فأصبحت بلا طعم ولا رائحة وبلا فائدة
ما إن يعرف الإنسان قدر نفسه، حتى يصبح في قلبه ميزان لا يختل، يزن الناس والأشياء والمواقف،فلا يقبل ودًّا يُذلُّه، ولا عملًا يهدر كرامته،ولا صحبةً تُطفئه.
لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضع
فاحفظ لنفسك قدرها،واعرف لها حقها
ومن لم يُكرم نفسه، علم الآخرين كيف يستهينون به.
#رسالة
في (المجتمع العملي) قد يظن الإنسان أن (القرارات) و(المناصب) هي التي ترسم مستقبله، لكن هذه الآية تعيد القلب إلى الحقيقة الكبرى:
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِن��ّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
فإرادة البشر (محدودة)، وتدبير الله (نافذ)، وما يبدو لنا (تعطيلًا) قد يكون (حماية)، وما نحسبه (نهاية) قد يكون (بدايةً) لمسارٍ أجمل.
وأن (المكيدة) مهما أُحكمت، و(الحسد) مهما خفي، فلن يغيّرا قدرًا كتبه الله.
فمصير (المكر) أن يحيق بـ (أهله) ومصير (الحسد) أن يبقى (حسرةً) في قلب صاحبه.
ولا شيء يخرج عن تدبير الله، ولا أحد يملك أن يمنع ما أراده الله لك.
فاطمئن، وثق بأن الأمر كله (لله) 👌
أسوأ أنواع #المدراء:
من تكون يده سريعه في توقيع العقوبات وثقيله
جداً في إعطاء الحقوق والمكافأت للموظفين فهو يساهم في زيادة السلبيه والاحباط لدى الموظفين ويجعل #بيئة_العمل طارده للمواهب
ويزيد من تسرب الافراد ويقتل الطموح.
#الموظف المخلص في"منظومة سيئة"مرعب للجميع فهم يعلمون أن وصوله لصناعة القرار يعني بدء عصر جديد #للمنظمة ولذا يتعاون عليه الفاسدون وأصحاب المصالح وأعداء التغيير في محاولة إزاحته عن الطريق،
المعركة بينهم فيها تقرير مصير وهي أشبه بحياة أو موت مؤكد :
لذا :
قليل من يصل لقيادة السفينة !
وش ترتجي من مجتمع يحكم على الساكت أنه وراه بلى ، وعلى اللي يدافع عن نفسه طويل لسان وما يحترم وعلى اللي ياخذ حقه خبيث ولئيم وعلى اللي ساكت عن حقه مغفل ومستغل !
وش ترتجي منهم يوم انك اخترت راحة بالك وسحبت نفس�� حطوك جاحد وناكر للعشرة والأيام الحلوة وإن عندك بديل !
وش ترتجي من مجتمع يبي يذلك لآخر عمرك بس عشان سوا معك معروف يبي يذكرك كل يوم ولا يبيك تنساه !