الله يبدل حالك إلى أحسن حال،تزوجي بس وخلي عنك الأحكام المسبقة وعيشي الحياة الي تتمنيها،وبالنسبة للوقت الحالي لحين زواجك أملي وقت فراغك بشي تحبيه أو مهارة ودك تتعلميها وادخلي تحفيظ قرآن حضوري أو عن بعد خذي أجر وكوني صداقات.
بالنسبة لهم عاملي بإحسان وكبري راسك عن توافه الأمور وعليك بالدعاء.
أهم شي علاقتك بربك ثم نفسك وبعدين الناس؛ وقتها بترتاحين.
الله يكتب لنا ولك الحياة السعيدة.
أعباء المدنيَّة تُفقِد النفس طبيعتها، وتسرق فطرتها، فترتهن لأنماطٍ متكلَّفةٍ، تكون معها الحياة باهتة اللون، سمجة الطعم، فإن لم يتدارك أحدنا نفسه - بإخراجها إلى سعة القرى والبوادي - زارته الأمراض، وأسَره الفراش، فاهجروا المدنيَّة أحيانًا، وأريحوا أنفسكم بنسيم القرية وسكون البادية.
إذا تبي تكمل مع هالمقارنة فهي نهايتك.
هو صحيح الدنيا غالباً تجي لذي الأشكال وعلى جميع الأصعدة مو بس الوظيفة ولكن الرزق مو محصور بالمال،إذا فهمتوا هالنقطة بترحمون أنفسكم شوي.
ثم صلاحك وعدم صلاحك ماله دخل بالرزق فالله يرزق المسلم والكافر لذلك المقارنة ذي باب لشيطان ولا تنفعك.
قال الله تعالى : ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾
والعطاء والمنع اختبار لشكر والجحود بال��خير الدنيا دار اختبار، ثم لاتركن على الوظيفة الرزق أبوابه كثيره.
الاحترام
إذا احترمك بيحترم محبته عندك؛ إذا زل ما يزودها
يحترم غيابك؛ محد يدخل بينكم
يحترم حدودك،طموحك، مخاوفك، وقتك…
بكل العلاقات الاحترام أساس بدونه بتكون العلاقة قائمة على الهوى والمصالح وأراء شياطين الأنس والجن.
لكن الغريب فيه فئة تشوف الاحترام صفة جدية وتقتل العفوية!
أخيرًا
"اللي ما يحترم نفسه ما يحترمك"
من يحبك بدون مخافة الله واحترام وتفاهم ماراح ينفعك، بيشوف الزواج قائم على شعور الحب"الي فاهمه غلط" من يختفي هالشعور أما يترك هالزواج أو يخون.
من يخاف الله ويحترمك ولم يحبك مثلاً بيكون أخوف على قلبك وشعورك من المحب فقط.
ومثل ماتفضل صاحب الحساب المودة أشمل.
﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾