ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
سدد الله رمي قواتنا، وحفظ الله بلادنا، وجعل مكائد من كاد لها تدميراً لهم، وجعل تدبير أعداءها هلاكاً لهم، وزادها الله قوّةً وتمكيناً، وسخّر لها الخير، والرخاء، والأمن، والأمان🇸🇦❤️.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
لمّا الواحد يتأمل حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، الله في توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره صدّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل ممّا قدّر الله لها أن تكون
كنت أسمع بودكاست وأبهرني أقتباس
"طبيعي أن شغفك يتلاشى، وطبيعي أن التوازن عندك يختل لمدة من الزمن، الآلات تتعطل والجدار يتصدع، فما بالك بالبشر؟ لا يوجد مانع من الإنطفاء، ولكن احرص على ألا يستمر طويلاً، خذ استراحة مؤقتة ثم عاود الطريق مرة أخرى"
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»