الحمدلله، لأن اللحظات اللي نعيشها اليوم، هي أمنيات الأمس، والرغبات اللي تحققت من قوائم أحلامنا، هي كانت كل دعواتنا؛ تفاصيل كثيرة لو أطلنا النظر فيها سنجد أنها بالماضي هي كل اللي نطمح له
«نعتقد بأننا نكتب نصوصًا تشبهنا، ولكنّنا نشبه صمتنا أكثر، الكلمات العالقة بالحنجرة، وحدها لو تسرّبت تعرّينا» العمق والمعنى في الاقتباس هذا، في كل مرة اقرأه يذهلني!
الأنسان الشاعريّ الحنون مسكييين
والله مسكين
حتى فالنقاش الحَاد بينه وبين إنسان يحبه يحاول يمسك لسانه عشان ما يجرح اللي يحبه بالكلام
يحاول ما يرمي سهامه مع إنه ما هو ضعِيف
لكن الحنيّه تغلب وانتهى النقاش
فقال بينه وبين نفسه:
آفاا ياسبايب بسماتي وكلي وهلي
آفاا
أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلًا ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا»
ممتنّة لأيام الويكند؛ يومين بس، كفيلة بإعادة ترتيبك، ولمّ بعثرتك التي خلّفتها أيّام الأسبوع. تنام على مهل، وتشاهد ما فاتك، وتقرأ ما تشتهي من الكتب براحةٍ تامّة.
أحبك يا الجمعة، أحبك يا السبت ♥️