@spoon_qa الحين بياكلونش، بس الواقع ان الوضع مصخره ولازم تتخصص أيام حق النساء أو على الأقل العوائل، أو حتى يقدرون يخلون صوب حق النساء وصوب حق الرجال وانتهت المشكلة
خلال سنوات قليلة مرّت بنا أحداث متتابعة في قطر:
الحصار، ثم جائحة كوفيد-19، ثم التوترات العسكرية والقصف في المنطقة.
أحداث متقاربة هزّت شعور الاستقرار الذي اعتدناه.
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه بصدق ليس: ماذا يحدث حولنا؟
بل: ماذا يحدث فينا؟
هل نتعامل مع هذه الأحداث كأخبار عابرة،
أم كتنبيه يدعونا إلى مراجعة أنفسنا؟
الواقع يفرض علينا أن نضع بعض الأمور على الطاولة بوضوح:
هل أصبح انتشار الخمور أمرًا عاديًا لا يُستنكر؟
هل تحولت الحفلات الغنائية إلى مشهد معتاد؟
هل بدأ التبرج والعري يظهران في مجتمع كان يُعرف بالحياء؟
هل توسع الاختلاط حتى فقد حدوده؟
هل تُدفع المرأة اليوم إلى أدوار تُضعف استقرار الأسرة بدل أن تحميها؟
هل تتراجع مكانة الحجاب بعد أن كان رمزًا واضحًا لهوية المجتمع؟
هل بدأت قوامة الرجل ومسؤوليته الأسرية تُصوَّر وكأنها عبء؟
وهل أصبح الإعلام والإعلان يروّجان لنمط حياة يبتعد شيئًا فشيئًا عن قيم المجتمع ودينه ؟
هذه ليست اتهامات،
بل محاسبة صادقة للنفس.
فالمجتمعات لا تنهار فجأة،
بل حين تتسلل المنكرات شيئًا فشيئًا
حتى يعتادها الناس فلا تعود تُستنكر.
والحقيقة التي لا ينبغي أن تُنسى:
أن الحفظ من الله لا يأتي صدفة.
بل له طريق واضح.
قال الله تعالى:
﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
(البقرة 229)
فالحفظ يكون بحفظ الحدود.
والعافية تُصان حين تُصان أوامر الله.
ولهذا فالسؤال الحقيقي اليوم ليس: ماذا يحدث للعالم؟
بل:
هل نملك الشجاعة لنراجع أنفسنا؟
أن ننكر المنكر،
وأن نعيد الاعتبار لقيم مجتمعنا،
وأن نعزم على ترك ما لا يرضي الله؟
لعل الله أن يرحمنا ويحفظنا.
فالحفظ لا يكون إلا حين تُحفظ الحدود.
تركُ الأغاني والمسلسلات في رمضان يُسمّى:
إحترامًا لشعائر الله
وليس إستشرافًا أو نفاقًا
هذا الأمر الذي تقوم به من الممكن أن يكون توبةً لك للأبد، ورضًا من الله عنك لأنك تحترم شعائره وتجاهد نفسك، وتبتعد عن المحرمات
أحترم هذه الشعيرة وأستشعرها، فلا تدري قد يكون هذا هو آخر رمضان لك
@itsQQQ الوضع مزري صراحة، يعني أنا كوحدة حامل كيف المفروض اداوم وامشي لمبنى البنات اللي للحين ما فيه باص يوصل له ولا باركنات فهموني؟
انتوا مسلمين معنا ولا كيف
رسالة لكل شاب وفتاة؛ في العشق!
إذا تعلّق القلب بالمخلوق؛ اضطرب حاله، وضاق عيشه، وتأزمت بوصلته، فَلم يجد للنعيم مدخل، ولم يعرف للحياة مغنم، ولم يرَ للحياة سعة، ووجد نفسه ضيّقه وهي في الحياة حُرّة!
لأنّ مضغته توجهت لغير الله؛ فتعطلت عن اللذة، وعن السعادة التي تكون في معرفته.
عرفت شي يخوف
العنصريه تدخل في الكِبر اللي يحرمك من الجنه
والدليل قول الرسول ( لايدخل الجنه من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر) فـ سُئل النبي عن معنى الكبر فقال (غمط الناس)ومعنى غمط الناس احتقارهم والتقليل منهم
وشفت شيخ يقول ان اي كلام نيته التقليل من الناس يدخل في الغمط انتبهوا