لا وصاية لأحدٍ على #المُغرّد_الوطني الذي يعُشق تُراب وطنه ، ويدافع عن قضاياه بـ " حُجّةٍ قويّةٍ ، وإسلوبٍ راقٍ بعيداً عن الإساءةِ أو المُهاترات "
، ولا يملك أي فرّدٍ كان حقَّ مُحاسبتِه والتشّكيك في وطنيّتِه ، وهُناك - ولله الحمد - جهاتٍ رسّمية ونظامية هي وحدها - ولا سواها - التي ترّصُد وتُتابع بل وتُطبّق الأنظمة دون أدنى تمييزٍ أو تفّرِقة ،،، ..