أنا وحدي أعرف ما اندمج عليه وما يكنّه قلبي المتألم الذي أصبح يضطرب اضطراب الورقة اليابسة في شجرتها نافرة تتململ إن عفت عنها نسمة لا تعفو النسمات ككلها . فسآتيك في رسائلي بالكلام الصحيح والكلام المريض ويتشعب عليك من خبري أمور وأمور ، فلا تحاول أن تهتك سر هذا القلب .
-الرافعي
سيقولون عنك انسان عاقل وصالح فقط عندما توافق على ما يعتقدون، عندما تكون نسخة منهم،
الناس لا تتصالح مع من يريد أن يكون نفسه، ويملك مصيره بيده، لانه يهدد ذلك الاستقرار و تلك السكينة التي صنعوها"
- جان بول سارتر
أنا امرأة يتلبسها الأرق، وتملكها أفكار غريبة، وتجد راحتها في العزلة دائمًا، فمي مُزدحم بالشعر والشتائم معًا!. لا أرتدي الأقنعة، لذا وضوحي مُزعج حتى للرفاق.
لتكن نفسُكَ ممزوجة من نفسين؛ نفسٌ عزيزةٌ لا تؤثّر فيها النّكبات، ونفسٌ كريمةٌ لا تُثقل عليها المؤونات، برِئت مِن الشّرهِ فنالت العز، وبرئت من البخل فنالت الشّرف، وبرئت من الكبر فنالت الكرامة.
المرء يكشف عن ذاته في تصنيفه للناس وتتداخل الإنفعالات والرغبات مع الحقيقة في أحياناً كثيرة ولهذا يقول سبينوزا:
« إن ما يقوله بولس عن بطرس يخبرنا عن بولس أكثر مما يخبرنا عن بطرس»
-باروخ اسبينوزا
أعلم بأني امرأة رائعة، مُثيرة، قارئة وكاتبة جيدة، لهذا الحب معي مُتعب والطريق إلى قلبي يحتاج لثورة ومعارك ورجل لايرى في هذا الكوكب غيري امرأة. وفوق ذلك كله واثق من الوصول إلي.
"مهما بلغت صعوبتي، وتقلب مزاجي بهذا الشكل، إلا أنني في غاية البساطة للحد الذي يمكنك أن تأخذني بأكملي بالحنيّة، الحنيّة تذيب ما استعصى على كل شيء التعامل معه"
"عانقت الفتاة الصغيرة الدمية الجديدة وأحضرتها إلى المنزل
بعد عام مات كافكا
وبعد سنوات، وجدت الفتاة البالغة | داخل الدمية، رسالة قصيرة موقعة من كافكا كتب فيها:
"كل شيء تحبه ربما سيضيع، لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى ."
في سن الأربعين، فرانز كافكا (1924-1883)، الذي لم يتزوج قط ولم يكن لديه أطفال، مشى عبر حديقة في برلين، قابل فتاة تبكي لأنها فقدت دميتها المفضلة، بحثت هي وكافكا عن الدمية دون نجاح.
أخبرها كافكا أن تقابله هناك في اليوم التالي وسيعودون للبحث عنها