رغم منع الاحتلال تصوير قطاع غزة من الجو لإخفاء الحقيقة عن العالم
إحدى القنوات الأجنبية استطاعت توثيق حجم الدمار في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.. محرقة
اللهم وحِّد شملنا، واجمع قلوبنا على طاعتك، وألِّف بين نفوسنا، وأزل ما بيننا من فرقةٍ وخلاف. اللهم اجعلنا أمةً واحدةً متماسكة، تسعى لهدفٍ واحدٍ هو إعلاء كلمتك ونصرة دينك وابتغاء مرضاتك. اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، والثبات على الحق، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر. اللهم انصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان، واجمعنا على ما تحب وترضى، واجعل عزَّ هذه الأمة في وحدتها، وقوتها في اجتماعها، وهدايتها في التمسك بكتابك وسنة نبيك ﷺ. آمين يا رب العالمين
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
قتلت اليوم إسرائيل طفلة في غزة، والله وتالله وبالله لن يصبح خبرا عاديا إنهاء حياة طفل، حتى لو قتلوا كل يوم ألف ألف طفل، والله لن نشارك بالجريمة عبر اعتيادها والتطبيع معها
كانت هذه الطفلة الجميلة من غزة تنتظر العيد لتفرح مثل بقية أطفال العالم، لكن الموت كان لها أقرب !!
ارتقت إلى الله قبل قليل ويدُها المكسورة ما زالت مُجبَّرة، لم يمهلوها حتى تلتئم !!
تسريب صورة خطيرة للغاية من حساب جندي اسرائيلي
مجموعة من المختطفين من قطاع غزة بينهم طفل !!
يجب أن يرى كل العالم هذا الجريمة الكبيرة ، يجب فضح المجرمين.
تسريب خطير من فلسطين المحتلة اليوم
لحظة قيام مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين بإشعال النيران في منزل يعود لعائلة فلسطينية في محاولة لقتلهم جميعاً
جميع من بالمنزل خرجوا مصابين !
افضحوا الارهاب الحقيقي.
("لا تُدرِكُهُ الأبصار": بين “النظر” و”الإبصار”)
من العجيب حقًّا، أن تُبنى عقيدةٌ في غاية الخطورة – تتعلّق بذات الله تعالى – على لفظٍ محتمل، مع وجود نصوصٍ محكمةٍ صريحةٍ تقرّر خلافه بكل جَلاء.
فقد ذهب الكثيرون إلى أن أبصار أهل الجنة سترى ذات الله رؤيةً بصريةً مباشرة، مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة: 22 - 23]. غير أن المنهج القويم الذي يفرضه القرآن نفسه هو جمعُ الآيات، ورَدُّ المتشابه إلى المحكَم، لا انتزاعُ لفظٍ من سياقه وبناءُ تصوُّرٍ كاملٍ عليه.
فالقرآن قد قرر قاعدةً كليةً محكَمةً لا تحتمل التقييد أو الاستثناء دون دليل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الأنعام: 103]. وهذا نفيٌ مطلقٌ للإدراك البصري، لم يُقيَّد بدنيا ولا آخرة، ولا بحالٍ دون حال. والإدراك هنا أَخَصُّ من مجرد الرؤية؛ إذ هو إحاطةٌ وتمكُّن، وهو ما ينفيه النصُّ عن الأبصار على الإطلاق.
ويؤكّد هذا المعنى قولُه تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143]. فجاء الجواب الإلهي بالنفي الصريح: “لن تراني”، دون تقييدٍ بزمنٍ أو طورٍ أو نشأة. ولو كانت الرؤية البصرية ممكنةً في الآخرة؛ لكان هذا موضعَ البيان، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
ثم إنه من الواجب هنا، التفريق بين “النظر” و”الإبصار”، وهو تفريقٌ قرآنيٌّ دقيقٌ يغيب عن كثيرٍ من الطروحات. فالنظر لا يستلزم الإبصار، ولا يساويه. قال تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾ [الأعراف: 198]، فأثبت “النظر” ونفى “الإبصار” في آنٍ واحد، الأمر الذي يدلُّ على أن النظر قد يكون توجُّهًا أو التفاتًا دون تحقُّق الرؤية البصرية. ولا يغير من الأمر شيئًا، أن يقال إن البصر هنا من البصيرة.
وقال - عَزَّ مِن قائل - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ [التوبة: 127].
وليس المقصود أنهم توجَّهوا ليُبصر بعضهم بعضًا؛ بل كان نظرًا يحمل دلالةً ضمنية، وهي إشارةٌ إلى الانصراف أو التواطؤ على الانسحاب. فالنظر في العربية – كما في الاستعمال القرآني – أوسع من مجرد الإبصار، وقد يأتي بمعنى الالتفات، أو التوجُّه، أو الترقُّب، أو حتى الإشارة الصامتة.
ومن هنا، فإن قوله تعالى: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ لا يلزم منه - ألبَتَّة - إثباتُ رؤيةٍ بصريةٍ للذاتِ الإلهية المتقدِّسة؛ بل يُفهم على ضوء هذا الاستعمال الواسع: أي متوجّهةٌ إليه، مترقِّبةٌ فضلَه، منتظرةٌ رحمته. ويؤيّد هذا المعنى قولُه تعالى:
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَة﴾ [محمد: 18]، أي هل ينتظرون الساعة، لا هل يُبصرونها.
- ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون﴾ [النمل: 34]، وهو قول ملكة سبأ بشأن سليمان - عليه السلام - وجنوده.
كما أن السياق في سورة القيامة يعضد هذا الفهم بوضوح، إذ يقول بعد ذلك مباشرة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ [القيامة: 24 - 25].
فالمقابلة هنا بين حالَين نفسيَّتين: وجوه مشرقة متطلّعة للخير، وأخرى عابسة تتوقَّع الشرّ. فكما أن هؤلاء “يظنون” أي ينتظرون العذاب؛ كذلك أولئك “ينظرون” أي يترقَّبون الرحمة والنعيم. وهذا انسجامٌ سياقيٌّ محكَم، لا يحتاج إلى إدخال معنى الرؤية البصرية التي تُحدِث اضطرابًا في البناء الكلي للمعنى.
ثم إن القول بالرؤية البصرية يستلزم لوازم لا تليق بجلال الله؛ إذ إن الرؤية الحسية – في حقيقتها – تفترض جهة، ومقابلة، وحدًّا تُدرَك به الصورة، وهذه كلها من خصائص الأجسام المحدودة. واللهُ - سبحانه - هو خالق الزمان والمكان، فلا يُتصوَّر أن يكون داخلًا في إطارٍ يحيط به إدراكٌ بصريٌّ محدود، وقد كان - جلَّ شأنُه - قبل أن يَخلق المكان، وهو مُتعالٍ عنه وليس بحاجةٍ إليه.
وعليه، فإن حمل الآية على ظاهرٍ حسيٍّ يصادم نصوصًا محكَمة، ويُفضي إلى لوازم باطلة؛ ليس من التدبُّر في شيء. أما فهمها في ضوء الاستعمال القرآنيِّ للفظ “النظر”، وبالرجوع إلى القاعدة المحكمة: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ [الأنعام: 103]؛ فهو الذي يَحفظ اتِّساقَ النصّ، ويصون التنزيه، ويُبقي الخطاب القرآنيَّ متماسكًا دون تعارُضٍ أو تكلُّف.
عاجل: صدمة كبيرة لترامب من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 🔥
ترامب (الولايات المتحدة) الساعة 9:00 صباحًا: "إيران فتحت مضيق هرمز دون قيد أو شرط، وستسلم أيضًا اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة".
إيران (إيران) الساعة 10:15 صباحًا: "كفى كذبًا، اليورانيوم المخصب الإيراني مقدس لدينا كأرض إيران، ولن يُنقل إلى أي مكان تحت أي ظرف. ثانيًا، فتح مضيق هرمز مشروط".
"إذا لم توقف الولايات المتحدة الحصار، فستغلقه إيران مجددًا كما فعلنا سابقًا. سنراقب أي انتهاك لوقف إطلاق النار".
لا يمر يوم دون أن يُكشف كذب ترامب 😭
🚨عاجـــــــــــــــل
سنغلق حتى البحر الأحمر
تحذير عاجل من قائد مقرّ خاتم الأنبياء المركزي
قائد مقرّ خاتم الأنبياء المركزي (ص):
🔹 إذا أرادت الولايات المتحدة المعتدية والإرهابية الاستمرار في إجراءاتها غير القانونية في فرض حصار بحري في المنطقة، وخلق حالة من انعدام الأمن للسفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية، فإن هذا الإجراء الأمريكي سيُعدّ مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار، ولن تسمح القوات المسلحة الإيرانية القوية باستمرار أي عمليات تصدير أو استيراد في منطقة الخليج العربي وبحر عُمان والبحر الأحمر.
🔹 إن إيران ستتحرك بقوة للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها.
مشهد يقهر القلوب،
لحظة قيام المستوطنين الإسرائيليين بسرقة أحد الخيول الجميلة من مزرعة رجل فلسطيني بعد ضربه بعنف في فلسطين المحتلة
حجم الظلم كبير، ولا يمكن الصمت عن هذا الإرهاب !
... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله..